قوات صومالية تعد لهجوم نهائي على المحاكم واثيوبيا ستغادر بعد اسبوعين

تاريخ النشر: 05 يناير 2007 - 03:57 GMT
اعلنت اثيوبيا انها ستغادر الصومال بعد اسبوعين في الوقت الذي كشف النقاب عن انها تعد بالمشاركة مع القوات الحكومية الصومالية هجوما نهائيا ضد المحاكم الاسلامية في الغضون طالبت مجموعة الاتصال بتمويل عاجل لقوة السلام كما نص القرار 1725

سنغادر بعد اسبوعين

قال رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي ان بلاده ستسحب قواتها من الصومال المجاورة خلال اسبوعين. واضاف زيناوي في تصريحات لتلفزيون الجزيرة بثها يوم الجمعة ان القوات الاثيوبية ستبقى هناك لايام قلائل لمساعدة الحكومة الانتقالية في حفظ الاستقرار ثم ستنسحب. واضاف ان ذلك سيستغرق اسبوعا او اسبوعين كحد اقصى.

تمويل قوة لحفظ السلام

في هذه الاثناء طالبت مجموعة الاتصال الدولية في نيروبي بتمويل عاجل لقوة السلام في الصومال كما نص على ذلك القرار 1725 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وقالت المجموعة في بيان تلاه وزير الخارجية الكيني رافائيل توجو، إن نشر هذه القوة سيسمح بتوفير الظروف الملائمة لانسحاب القوات الإثيوبية من هذا البلد. وجاء الطلب بنشر القوة الدولية استجابة على ما يبدو لدعوة بهذا الشأن وجهها الرئيس الصومالي عبد الله يوسف في خطاب ألقاه في وقت سابق اليوم في جلسة مغلقة أمام المشاركين في الاجتماع.

وقال يوسف إن الحكومة الصومالية تحتاج أيضا إلى مساعدة مالية وتقنية للحفاظ على السلام والاستقرار، وإلى مساعدة إنسانية ومساعدات من أجل إعادة إعمار الصومال، معتبرا أن هناك فرصة حقيقية اليوم لوضع حد لـ16 عاما من الحرب الأهلية.

أضاف أن النجاح الحالي للحكومة الانتقالية التي سيطرت على كل مناطق البلاد تقريبا، يشكل فرصة نادرة لإنشاء نظام حكومي قابل للاستمرار ويشمل كل الأطراف. إلا أن الرئيس الصومالي أوضح أن زعماء الحرب حكموا الصومال منذ اندلاع الحرب الأهلية في 1991 حتى هزيمتهم في وجه قوات المحاكم في 2006، ومنذ ذلك الوقت "لم يعد الإسلاميون مقبولين في الواقع السياسي للصومال اليوم"، مدينا ما سماه همجيتهم.

هجوم وشيك

يأتي ذلك في وقت تستعد فيه قوات الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة من القوات الإثيوبية لشن هجوم كبير في وقت لاحق اليوم على المعقل الأخير لمقاتلي المحاكم الإسلامية في الشريط الحدودي الجنوبي المحاذي لكينيا. كما تقوم السفن الأميركية بدوريات بحرية لمنع فرار هؤلاء المقاتلين عن طريق البحر.

وتقول مصادر عسكرية صومالية إن مقاتلي المحاكم تخندقوا في منطقة رأس كمبوني وليس أمامهم سوى خيارين إما الغرق في البحر أو القتال حتى الموت.

من جهته قال وزير الداخلية الصومالي حسين عيديد إن نحو ثلاثة آلاف وخمسمائة من مقاتلي المحاكم مازالوا يختبئون في العاصمة مقديشو والمناطق المحيطة بها، مشيرا إلى أنهم يحاولون زعزعة الأمن في المدينة.