كوشنير الى المنطقة لدعم عباس وحث اسرائيل على السلام

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2009 - 04:21 GMT

يتوجه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء والاربعاء الى الضفة الغربية واسرائيل لاقناع محمود عباس بان يبقى رئيسا للسلطة الفلسطينية والمسؤولين الاسرائيليين بارساء السلام في الشرق الاوسط.

وتأتي هذه الزيارة على خلفية تشاؤم بشأن تحريك عملية السلام وتتم في اطار تسريع اتصالات فرنسا مع الفاعلين الرئيسيين في الشرق الاوسط.

وقال كوشنير في باريس "علينا التحدث الى الجميع واثبات ان فرنسا ما زالت تدعم استئناف عملية السلام".

وفي الايام الماضية استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس السوري بشار الاسد. واتصل هاتفيا مرارا بالرئيس عباس الذي اعلن انه لا يرغب في ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة مهددا حتى بالاستقالة في حال لم يحرز تقدم في عملية السلام.

وقال كوشنير "علينا التحدث مجددا مع محمود عباس واقناع الرئيس الفلسطيني بعدم الاستقالة".

وسيلتقي كوشنير ايضا نظيره رياض المالكي ورئيس الوزراء سلام فياض.

واظهر عباس الذي يتزعم حركة فتح استياءه بعد تراجع واشنطن عن مطلبها تجميد الاستيطان بشكل تام. ولا يبسط عباس سيطرته الا على الضفة الغربية في حين تسيطر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة.

وقال دبلوماسي انه بعد ذلك يتعين على فرنسا اقناع عباس بالحفاظ على علاقات وثيقة مع واشنطن. ولا تملك فرنسا الحل المعجزة واقترحت عقد مؤتمر دولي للسلام وشددت اخيرا على هذا العرض. لكن في غياب تقدم حقيقي، لا جدوى لهذا الاجتماع في الوقت الراهن.

وفي المقابل قال دبلوماسيون فرنسيون ان تقدما ايجابيا احرز في المنطقة مع تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة واستئناف الحوار بين باريس ودمشق بعد سنوات من الفتور، وبين السعودية وسورية. وتشهد العلاقات بين فرنسا واسرائيل توترا بين حين واخر.