انطلق في العاصمة الروسية موسكو صباح اليوم الأربعاء اللقاء الرباعي الذي جمع وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف، وسورية فيصل المقداد وايران امير عبداللهيان وتركيا مولود تشاووش أوغلو، وقد اقترح الوزير الروسي بوضع خطة تسوية في سورية متهما اميركا بانشاء جيش سوري حر جديد ودمجة بعناصر من داعش
لقاء روسي-سوري-إيراني-تركي يبحث خطة تسوية وجيش السوري الحر الجديد
وكشف وزير الخارجية الروسي عن معلومات تتحدث عن عزم الولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" بمشاركة "داعش" من أجل زعزعة استقرار الوضع في سورية الذي شارفت ازمته على الانتهاء وفق مخارج الاجتماعات بين الدول الاربعة المذكورة
وقال لافروف انه و"بحسب معلوماتنا بدأ الأمريكيون في تشكيل ما يسمى بـ "الجيش السوري الحر" في محيط الرقة السورية بمشاركة ممثلين عن العشائر العربية المحلية ومسلحي "داعش" ومنظمات إرهابية أخرى" موضحا ان هدف واشنطن استخدام هؤلاء المسلحين ضد السلطات المسلحة الشرعية في سوريا
خطة تسوية للأزمة السورية على طاولة وزراء خارجية أربع دول
وانطلق في العاصمة الروسية اجتماع موسكو الرباعي وقد اقترح الوزير الروسي إعداد خارطة طريق للتسوية في سوريا للقاء القادم لوزراء خارجية تركيا وسوريا وإيران وروسيا، ليتم عرضها لاحقاً على رؤساء الدول.
وشدد لافروف على ان لقاء وزراء خارجية تركيا وسوريا وإيران وروسيا مهماً للغاية، من زاوية عملية تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا واكد انها ستفتح إمكانيات جديدة لصيغة "أستانا" بخصوص تسوية الأزمة في سوريا، وهو ما سنعكس ايجابيا على الأوضاع في المنطقة والشرق الأوسط بشكل عام.
عبداللهيان يشيد بحكمة الاسد واردوغان
في الغضون اشاد وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان خلال کلمته أمام الاجتماع الرباعي بما وصفه حكوة القيادتين السورية والتركية "التي وفرت أرضية هذا الاجتماع باختيارهما طريق التفاعل والحوار" وقال في كلمته امام المجتمعين:
- نأمل أن تعود الأحوال المعيشية لسكان مناطق الزلزال واقدم التعازي لذوي الضحايا
- نتمنى أن يؤدي هذا الحوار إلى التوافق على جدول الزمني للانسحاب التركي من الأراضي السورية
- سوريا القوية والمستقلة ستكون قادرة على التغلب على الإرهاب والانفصاليين والاحتلال الأميركي وسرقة ثروات البلاد الوطنية
- أقترح تشكيل لجنة من كبار الخبراء من أربع دول لمتابعة الاتفاق الناتج عن اجتماع وزراء الخارجية كي نتابع عملية تنفيذها
- نحن في وضع فريد في العلاقات الدولية وكل الدلائل تشهد على عملية الانتقال في النظام العالمي، وتراجع القوة الأمريكية وتعزيز الإقليمية.
- لم تعد القوى التقليدية في العالم قادرة على فرض آرائها والتصرف بشكل انفرادي كما في الماضي
- مع عملية أستانا الناجحة، تم تكوين تجربة جيدة في التعاون والتشابه بين الجهات الفاعلة في القضية السورية
- نرحب ببدء المحادثات بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية التركية، ونعتبر هذا الحدث لصالح شعبي البلدين وأمن المنطقة
- التجربة اكدت أن اللجوء إلى العمل العسكري لا يساعد في حل المشاكل فحسب، بل بالإضافة إلى إلحاقه خسائر بشرية ومادية، فإنه يعقد الخلافات القائمة
