نفت ليبيا اي دور لها في اختفاء الامام موسى الصدر قبل 26 عاما، وذلك في اول تعليق على التحقيق الذي بدأه لبنان بشأن دور محتمل لمعمر القذافي في الاختفاء الغامض لرجل الدين الشيعي الذي فقدت اثاره اثناء كان في زيارة الى ليبيا.
ويعتقد شيعة لبنان منذ أمد طويل ان ليبيا خطفت الامام الصدر وقتلته خلال زيارته للبلاد في عام 1978. وتقول ليبيا ان الصدر مؤسس حركة أمل الشيعية غادر البلاد سالما.
وأدى الخلاف الى توتر العلاقات بين الدولتين ودفع ليبيا الى اغلاق سفارتها في بيروت في ايلول/سبتمبر.
وفي وقت سابق هذا الشهر قال المدعي العام التمييزي في لبنان عدنان عضوم انه يريد اعادة فتح تحقيق بخصوص الدور المحتمل للزعيم الليبي معمر القذافي في اختفاء الامام الصدر بعد دراسة ادلة جديدة.
وقالت وزارة الخارجية الليبية في اول تعليق لها على التحقيق الجديد "ان ليبيا لا يمكن ان تسكت عن تلك الحادثة وهي معنية بمتابعتها لان الامام موسى الصدر كان ضيفا عليها قبل اختفائه ولانها تعتبره أحد قادة المقاومة ضد الاستعمار الصهيوني."
واضافت ان ليبيا "لن ترضى حتى تعرف من كان وراء تلك الجريمة البشعة ولا يمكن أن تسمح لتلك القوى المتصارعة في المشرق العربي بتصفية حساباتها على حساب ليبيا ثم تنجو من المسؤولية ولابد من كشفها في يوم ما." ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل.
واغلق ملف قضية مبدئية ضد ليبيا في عام 1986 لعدم كفاية الادلة ولكن اسرة الصدر قالت اخيرا ان لديها معلومات جديدة تشير بأصابع الاتهام للقذافي و17 شخصا اخر.
وبعد دراسة الادلة الجديدة طلب عضوم من قاضي التحقيق اللبناني ان يتصل بالمتهمين ويعيد بدأ التحقيق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
