كشف عضو سابق في الموساد الاسرائيلي عن مشاركة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في عملية اغتيال لأحد قادة منظمة التحرير الفلسطيني في اليونان ابان عملها في وحدة الاغتيالات التابعة للموساد في اوروبا خلال ثمانينات القرن الماضي.
وقالت صحيفة الصنداي تايمز اللندنية ان ليفني كانت عميلة لجهاز المهمات الخارجية الخاصة (الموساد) في باريس، وشاركت في عمليات اغتيال لبعض قادة المقاومة الفلسطينية في اوروبا.
واضافت الصحيفة ان ليفني كانت عميلة لجهاز الموساد في العاصمة الفرنسية باريس في مطلع الثمانينيات، وهي الفترة التي نشط فيها الجهاز في مطاردة واغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية في اوروبا.
واعتمدت الصحيفة في تقريرها على شهادات زملاء سابقين لليفني التي تعتبر الان اقوى المرشحين لخلافة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في زعامة حزب "كاديما" اذا ما اطاحت به قضية الفساد الاخيرة التي تطارده.
وهناك من ينظر لها على انها ستكون غولدامائير الثانية في اسرائيل.
واستنادا لاقوال زملاء ليفني فانها كانت عميلة نشطة للموساد عندما جرى اغتيال احد ابرز قادة منظمة التحرير الفلسطينية ويدعى مامون مريش في العاصمة اليونانية اثينا في 21 اب عام 1983 من قبل عميلين للموساد كانا يستقلان دراجة نارية واطلقا النار على سيارته، قبل ان تعود ليفني الى اسرائيل لدراسة القانون.
