مبارك وأفورقي يبحثان تطورات القرن الافريقي

تاريخ النشر: 09 يناير 2007 - 04:44 GMT
ذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط أن الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الاريتري أسياس أفورقي بحثا يوم الثلاثاء بمنتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر التطورات في منطقة القرن الافريقي.

واستولت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة تدعمها الدبابات والطائرات الاثيوبية على العاصمة الصومالية مقديشو الشهر الماضي بعد فرار قوات مجلس المحاكم الاسلامية التي سيطرت على المدينة ومعظم جنوب الصومال لمدة ستة أشهر.

وقال مبارك في اجتماع مع وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين يوم الخميس بشرم الشيخ انه يتفهم دواعي التدخل العسكري الاثيوبي في الصومال لكنه توقع أن تنسحب القوات الاثيوبية في أسرع وقت.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد بعد اجتماع مبارك وأفورقي قوله ان الاجتماع يأتي في نطاق اهتمام مصر باستقرار منطقة القرن الافريقي "باعتبارها جزءا لا يتجزأ من استقرار منطقة الشرق الاوسط وأفريقيا."

وقالت الدول العربية بالاجماع قبل استيلاء القوات الاثيوبية على مقديشو ان القوات الاثيوبية يجب أن تترك الصومال وهي عضو في جامعة الدول العربية التي يوجد مقرها في القاهرة.

لكن بعض الحكومات العربية ومنها الحكومة المصرية كانت لديها أيضا تحفظات على مجلس المحاكم الاسلامية الذي طبق الشريعة الاسلامية في أغلب جنوب الصومال.

وقال تقرير للامم المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني ان مصر من بين عدد من الدول التي قدمت تدريبا لمجلس المحاكم الاسلامية. وقال التقرير ان ضابطا مصريا متقاعدا ينتمي في نفس الوقت لجماعة الاخوان المسلمين كان يستقل سفينة تنقل أسلحة الى الصومال.

وفي ذلك الوقت قال متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ان التقرير غير صحيح على الاطلاق.

وتساند مصر نشر قوة حفظ سلام أفريقية في الصومال. وتعارض اريتريا الوجود الاثيوبي في البلاد التي عانت من الفوضى واقتتال أمراء الحرب سنوات طويلة.