لم يُثر مجلس الأمن أي أسئلة أو اعتراضات يوم الاربعاء بعد ان أبلغت دبلوماسية أميركية اجتماعا مغلقا للمجلس عن الصومال ان الغارة الجوية التي شنتها واشنطن يوم الاثنين استهدفت "قياديا رفيعا للقاعدة" في الصومال.
وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين رئيس مجلس الامن لهذا الشهر للصحفيين بعد الاجتماع "لم تجر مناقشة لهذه المسألة خصوصا وليس لدي تعقيب على ذلك."
وقالت المبعوثة الاميركية جاكي ساندرز انها أكدت خلال الاجتماع ان الغارة التي نفذت يوم الاثنين استهدفت "قياديا رفيعا لتنظيم القاعدة".
واضافت قولها للصحفيين "القاعدة كما تعلمون نسفت اثنتين من سفاراتنا عام 1998 ولدينا ذكريات قديمة حينما يتصل الامر بقتل الارهابيين أميركيين أبرياء وفي هذه الحالة قتلهم أفارقة. وفي هذه الحالة نحن نطارد أولئك الذين تورطوا." وكان تفجير السفارتين عام 1998 حدث في كينيا وتنزانيا.
ونفى مسؤول أميركي ان واشنطن نفذت مزيدا من الضربات في الصومال. وقال "لم تكن هناك أي هجمات اضافية."
وقال مسؤولون صوماليون ان عددا كبيرا من الاشخاص قتلوا في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين في اول تدخل عسكري اميركي معلن في الصومال منذ انتهت مهمة انسانية فاشلة نهاية مفجعة في عام 1994 .
وقالت ساندرز انها ليس لديها معلومات عن الاصابات سواء كانت مستهدفة أم غير مقصودة.
وقالت ميشيل مونتاس كبيرة المتحدثين باسم الامم المتحدة يوم الاربعاء ان الامين العام الجديد بان كي مون دعا الى انسحاب كل القوات الاجنبية من الصومال لكنه لاحظ ان الحكومة الانتقالية الصومالية رحبت بالتدخل الاميركي.
وقال مساعد الامين العام للشؤون السياسية ابراهيم جمبري للمجلس ان الامم المتحدة سترسل بعثة الى جنوب الصومال قرب الحدود مع كينيا لتقييم الاحتياجات الى معونات انسانية في المنطقة.
وقال تشوركين ان اعضاء المجلس اقروا تلك الخطة وكذلك نشر قوة افريقية لحفظ السلام في الصومال على وجه السرعة.
