اعلنت مجموعة اسلامية في بيان وزع في تكريت الثلاثاء، انها قتلت 3 "من عملاء الموساد" الاسرائيلي وتحتجز رابعا اضافة الى سائق شاحنة تركيا. ومن جهة اخرى، فقد اغتال مجهولون موظفاً تركمانياً كبيراً في وزارة التربية وذلك في هجوم في كركوك اسفر ايضا عن جرح 3 من حراسه.
واكدت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "كتائب الرعب" انها تابعة للجيش السري الاسلامي الذي يحتجز 7 رهائن من سائقي الشاحنات هم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري.
ولم يتسن التأكد من صحة البيان الذي لم يقدم اي اثبات على المعلومات التي اوردها.
من جهتها, اعلنت الشرطة المحلية انها لا تملك اي معلومات عن هذه القضية.
واكد البيان ان "مجموعة من كتائبنا قتلت ثلاثة كفرة صهاينة" من عملاء الموساد, جهاز الاستخبارات الاسرائيلي, بعدما "خطفتهم واحرقت سيارتهم امس (الاثنين) على الطريق بين تكريت والموصل" شمال العراق.
واشار البيان الى ان المجموعة تحتجر "صهيونيا رابعا كاثبات لادانة الامريكيين الكفرة ومؤامرتهم القذرة لتدمير الاسلام والعراق باساليب الصهيونية".
واشار البيان الى ان الرهينة اقر بانه جاء الى العراق بعدما اتفق مع القوات الاميركية على تدريبه على خوض المعارك.
كما اكد الرهينة بحسب البيان انه استجوب مع 100 شخص اخرين معتقلين في السجون الاميركية بينهم نساء بالتعاون مع الاستخبارات الاميركية.
وجاء في البيان ان المجموعة تحتجز سائق شاحنات تركيا مذكرة بانها حذرت الشركات التركية بعدم ارسال سائقين للعمل مع قوات التحالف "الكفرة", وتوعدته بقتله.
اغتيال موظف تركماني كبير
الى اغتال مجهولون موظفاً تركمانياً كبيراً في وزارة التربية وذلك في هجوم في كركوك اسفرايض عن جرح ثلاثة من حراسه الشخصيين.
وقال قائد الشرطة اللواء تورهان يوسف لوكالة فرانس برس ان "ابراهيم اسماعيل قتل في الشارع الرئيسي بينما كان متوجها الى المعهد التكنولوجي في جنوب كركوك".
وأوضح ان الموظف قتل بعد اصابته برصاصات عدة في الراس واصيب ثلاثة من حراسه بجروح، احدهم في حال الخطر، عندما فتح ستة مهاجمين على متن بيك-آب النار على السيارة.
وكان ابراهيم اسماعيل عضوا في الجبهة التركمانية، الحزب الذي نظم اخيرا حركات احتجاج ضد الاكراد الذين يتهمهم بمحاولة الاستيلاء على اراض تعود ملكيتها الى تركمان وعرب في كركوك.
وكان ابراهيم مشاركاً في مناقشة حول اللغات التي يفترض تدريسها في مدارس هذه المدينة المتعددة الاتنيات.
ويؤكد التركمان انهم يمثلون حوالي 13% من اصل 25 مليون نسمة في العراق، اي حوالي ثلاثة ملايين نسمة، وهم ثالث مجموعة بعد العرب والاكراد.
لكن الاحصاء الذي اجري في 1977 اشار الى ان هذه المجموعة التي تقيم في كركوك والموصل في الشمال بصورة رئيسية، لم تعد تمثل اكثر من 2% من عدد السكان.
إلا ان الاكراد يعتبرون انهم كانوا ضحايا تهجير سكاني ويؤكدون انهم يمثلون في الواقع غالبية السكان في كركوك، وهي المدينة التي يريدون ضمها الى مناطق الحكم الذاتي الكردية في اطار دولة فدرالية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
