يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني في القاهرة بالرئيس حسني مبارك الذي يرسل وزير خارجيته ومدير جهاز المخابرات الى الاراضي الفلسطينية الاربعاء، وعلى الصعيد الميداني افادت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال قامت بحملة عسكرية واسعة في مدينة جنين واشارت الى اعتقال نحو 40 فلسطينيا في مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.
تطورات سياسية
من المقرر أن يصل مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية غدا الاربعاء إلى رام الله للقاء الرئيس ياسر عرفات وذلك في إطار متابعة الجهود المصرية المبذولة لضمان تنفيذ انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وبعض أجزاء شمال الضفة الغربية.
ولإجراء محادثات حول البرنامج السياسي وأجندة حركة فتح في الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني الذي يفترض ان تستضيفه القاهرة في ايلول/ سبتمبر المقبل، بغرض التوصل لبرنامج عمل وطني موحد يمهد للخطوة المقبلة، أي الانسحاب الإسرائيلي المفترض من قطاع غزة.
وقد طالبت مصر الولايات المتحدة بالتدخل بشكل حاسم لدي إسرائيل, لوقف عمليات التوسع في المستوطنات المقامة علي الأراضي الفلسطينية, وصيانة حقوق الشعب الفلسطيني في وطنه, ووقف تعديات جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية, وكذلك وقف معاناة الأسري بسجون الاحتلال الإسرائيلية, وضمان تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.
في غضون ذلك يستقبل الرئيس حسني مبارك بالإسكندرية أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني الذي وصل إلى مصر في زيارة يطلع خلالها الرئيس مبارك على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ودفع عملية السلام, والجهود المبذولة لفرض النظام والقانون, وتدعيم مكانة السلطة الوطنية.
كما يستقبل الرئيس مبارك أيضا وزيري خارجية ألمانيا يوشكا فيشر, والأرجنتين رافائيل بليسا بحضور أحمد أبوالغيط وزير الخارجية, وسينقل الوزيران رسالتين للرئيس من كل من المستشار الألماني جيرهارد شرودر, والرئيس الأرجنتيني نستور كيرشنر, وتتناول محادثات الرئيس مبارك وفيشر سبل تنشيط تنفيذ خطة خريطة الطريق, وربط الانسحاب الإسرائيلي المزمع من غزة بها
تطورات ميدانية
في الشأن الميداني توغلت وحدة من الجيش الإسرائيلي - مؤلفة من حوالي ثلاثين سيارة جيب ومصفحة - بمؤازرة مروحيات حربية صباح اليوم - الثلاثاء - في مدينة جنين ومخيمها للاجئين الفلسطينيين ، بشمال الضفة الغربية .
كما فرض الجيش حظر التجول على المنطقة ، وبدأ بعملية تمشيط واسعة فيها.
وأمس ، نجا ثلاثة ناشطين فلسطينيين من كتائب شهداء الأقصى - المنبثقة عن حركة فتح – من غارة نفذتها مروحية إسرائيلية على جنين ، بحسب مصادر أمنية فلسطينية ، وشهود عيان.
فقد أطلقت مروحية صاروخا على السيارة التي كانوا على متنها ، لكنها أخطأت هدفها ، وسقط الصاروخ على منزل ، مما أدى إلى اشتعال حريق فيه. وأصيبت الطفلة يارا منصور عابد (9 سنوات) بجروح خطيرة بشظايا الصاروخ
وذكرت كتائب شهداء الأقصى في بيان : " إن الناشطين الثلاثة هم : محمود أبو خليفة ، وأسامة الطوباسي ، وأمجد الحسني ، والرجال الثلاثة من أبرز معاوني زكريا الزبيدي - قائد كتائب شهداء الأقصى في منطقة جنين – " ، وقد أكدت المجموعة في البيان : " إن ردنا على جرائم العدو سيكون موجعا " .
على صعيد متصل اعتقل الجيش الإسرائيلي ليلة الإثنين - الثلاثاء 38 فلسطينيا وقالت مصادر امنية فلسطينية انه تم اعتقال ، 24 منهم في منطقة الخليل ، و7 في بيت لحم ، و7 في أبو ديس بضواحي القدس الشرقية
وزعم جيش الاحتلال ان جنودا اسرائيليين عند معبر حدودي في غزة قبضوا على مفجر انتحاري فلسطيني صباح يوم الثلاثاء قبل ان يتمكن من تفجير حزام ناسف كان يضعه حول جسمه.
وقالت متحدثة عسكرية في القدس "في حوالي الساعة الخامسة صباحا وصل مفجر انتحاري الى مكان التفتيش في معبر ايريز. واكتشفه جندي وتم عزله عن الاخرين ونزع منه حزامه الناسف." ولم يصدر اي اعلان فوري من جماعات النشطاء الفلسطينيين بشأن الحادث في
معبر ايريز حيث يعبر العمال من غزة الى اسرائيل ومنطقة صناعية حدودية في الصباح الباكر.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
