مشتبه به في كارثة بيسلان: تلقينا اوامر من باسييف ومسخادوف

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترف احد المعتقلين تورط في عملية احتجاز اكثر من 1500 رهينة انه تلقى اوامر من زعيم المتمردين الشيشان أصلان مسخادوف، والقائد الشيشاني شامل باساييف، لاقتحام المدرسة " لشنّ حرب في القوقاز." 

واعترف الرجل المجهول الهوية قائلا "تجمعنا في إحدى الغابات، وتلقينا أمرا بالهجوم على المدرسة. وعندما تساءلنا عن سبب الهجوم، كان الرد "لأننا نريد أن نبدأ حربا عبر القوقاز." 

وأضاف المشتبه أن الخاطفين كان من بينهم أوزبك وعرب وشيشان. 

وكان المشتبه قد أنكر في وقت سابق قيامه بإطلاق النيران على أطفال المدرسة. 

وقال سيرجي فيردنيسكي نائب المدعي العام "هذا الرجل شارك مباشرة في الهجوم وهو عضو في العصابة.. وستقر المحكمة اعتقاله وسيتم توجيه اتهامات إليه." 

وتبدو على ملامح الرجل انه أحد أبناء مناطق شمال القوقاز في روسيا التي تضم الشيشان واوسيتيا الشمالية المجاورة حيث وقعت أزمة الرهائن. 

وقال "أنا لم أُطلق النار..أُقسم بالله أنني لم أُطلق النار." وأضاف "أُقسم بالله أنني أُريد أن أعيش." وردا على سؤال لصحفي عما إن كان لم يشفق على الأطفال الرهائن, قال الرجل "بلى, أشفقت عليهم, فانا لدي أطفال أيضا."  

ووصف فريدنسكي، الذي كان يتحدث عبر القناة الأولى للتلفزيون الروسي، المعتقل بأنه "شارك شخصيا في الهجوم"، موضحا أن التهم ستتلى عليه عندما تصدر المحكمة قرارا بذلك. 

وكانت السلطات الروسية أعلنت توقيف ثلاثة مشتبه فيهم من ضمنهم امرأة في إطار التحقيق. 

وتجمع عشرات الآلاف في موسكو قرب الكرملين للتظاهر ضد الإرهاب، تلبية لدعوة سلطات المدينة بعد عملية احتجاز الرهائن في بيسلان التي أوقعت يوم الجمعة 335 قتيلا على الأقل عدا منفذيها.  

وتوافد المتظاهرون الذين دعتهم بلدية موسكو والمنظمات الرسمية على ساحة فاسيليفيسكي سبوك التي تنظم فيها عادة الحفلات الموسيقية والتجمعات القريبة من الكرملين والساحة الحمراء.  

وكتب على لافتات ضخمة بألوان علم الدولة "روسيا ضد الإرهاب" فيما فرضت إجراءات أمنية مشددة على مكان التظاهرة مع نشر كلاب مدربة على اكتشاف المتفجرات، والمئات من رجال الشرطة والجيش.  

وكانت شبكات التلفزيون التابعة للدولة قد كررت في الأيام الأخيرة الدعوات للمشاركة في التظاهرة التي يتوقع أن ينضم إليها 100 ألف شخص. 

وكان عشرات الآلاف قد تظاهروا أمس في سان بطرسبرغ أمام متحف الأرميتاج للمطالبة خصوصا بإعادة توقيع عقوبة الإعدام على "الإرهابيين". 

وجرت تظاهرات أخرى اليوم في اليوم الثاني من الحداد الوطني الذي أعلن بعد مأساة بيسلان ولا سيما في أكاترينبرغ (الأورال) حيث احتشد 20 ألف شخص. 

ويتوقع أن يكون تجمع موسكو تتويجا لكل أشكال التنديد في روسيا بما وقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية. لكن معارضين سياسيين اعتبروا أن الغرض من ذلك التجمع هو درء الاتهامات الموجهة لتعاطي الكرملين مع الأزمة وللرئيس بوتين بسبب فشله في توفير الأمن للمواطنين. 

–(البوابة)—(مصادر متعددة)