أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد هو تسويق لأوهام وبيع لسراب واستنزاف لتطلعات الشعب الفلسطيني.
وقال مشعل في تصريح خاص لصحيفة الدار الكويتية نشرته الخميس حول موقف الحركة من فكرة إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد: نحن مع الدولة الفلسطينية ولكن بعد تحرير الأرض وامتلاك السيادة.. لا قيمة للحديث عن الدولة في ظل الاحتلال والاستيطان وتقطيع أوصال الضفة والانقسام الفلسطيني، وفي ظل سبعمئة حاجز في الضفة الغربية.
وأضاف: من يرد الدولة بحق فعليه أن يوفر شروط نشوئها، وعليه أن يلتف حول المقاومة لا أن ينساق مع الإسرائيليين ويجعل المنسق الأمني الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية الجنرال كيث دايتون هو الآمر والناهي.
وأوضح مشعل إن التسوية وصلت إلى الطريق المسدود بفعل التعنت الإسرائيلي والانحياز الأميركي وتراجع وعود أوباما أمام تشدد نتنياهو، وفي ظل الضعف والانقسام الفلسطيني- الفلسطيني والعجز العربي.
وقال للخروج من هذا المأزق هو أن نعرف أن صفحة التسوية قد طويت وان نحمل أمريكا وإسرائيل والمجتمع الدولي مسؤولية فشل خيار المفاوضات والتسوية السلمية، وأن نتمسك بخيار المقاومة.
ومن جانبه، قال زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح للصحيفة حول فكرة إعلان الدولة الفلسطينية إنها فكرة موظفين في رام الله يعملون لمصلحة إسرائيل والولايات المتحدة والمنظمات الدولية وهي استمرار لإعلان الاستقلال الوهمي، معتبرا أن الاستقلال الحقيقي يكون بتحرير الأرض وعودة اللاجئين والقدس والتمسك بفلسطين، كل فلسطين، لا بالفتات الذي تتركه إسرائيل.
