مصرع 5 اميركيين: اعدام برزان والبندر خلال ايام والمشهداني يرفض خطة المالكي الأمنية

تاريخ النشر: 07 يناير 2007 - 06:02 GMT
قتل 5 جنود اميركيين في 3 حوادث متفرقة فيما اعلن مصدر حكومي ان اعدام برزان التكريتي وعواد البندر سيتم في بحر الاسبوع الجاري في الوقت الذي رفض محمود المشهداني خطة نوري المالكي الامنية لعدم عرضها على البرلمان

مصرع 5 اميركيين

قال الجيش الامريكي ان ثلاثة من أفراد سلاح الجو الامريكي يعملون مع فريق لتفكيك المتفجرات قتلوا وأصيب رابع في انفجار سيارة ملغومة في بغداد يوم الاحد. وفي وقت سابق يوم الاحد أعلن الجيش الامريكي مقتل جنديين أحدهما بنيران الاسلحة الصغيرة في بغداد يوم السبت والاخر في معركة وقعت يوم الجمعة بمحافظة الانبار بغرب العراق. وقتل أكثر من ثلاثة الاف من أفراد الجيش الامريكي في العراق منذ الغزو في مارس اذار 2003.

اعدام برزان والبندر

قال على الدباغ الناطق الرسمى باسم الحكومة العراقية في تصريحات لراديو بي بي سي إن تنفيذ حكم الإعدام فى كل من برزان التكريتى رئيس الاستخبارات العراقية السابق والأخ غير الشقيق للرئيس العراقى الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق سيجرى قبل نهاية الأسبوع الحالى. وقال إن قرار الإعدام وقع بالفعل وجاهز للتنفيذ وإنه بانتظار الانتهاء من بعض الترتيبات الفنية لتنفيذه. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ناشد الحكومة العراقية تعليق تنفيذ حكم الإعدام بحق التكريتي والبندر، في ظل تصاعد الجدل حول الأسلوب الذي تم به إعدام الرئيس العراقي السابق. ووجه كي مون رسالة ضمنها مناشدته هذه للمندوب العراقي لدى المنظمة الدولية. وكان بان كي مون قد واجه انتقادات بسبب ما اُعتبر حذره المفرط في أعقاب إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وكان التكريتي والبندر قد ادينا مع صدام حسين بقتل 148 عراقيا شيعيا في قرية الدجيل خلال ثمانينيات القرن الماضي.

وتقول الأمم المتحدة إن رسالة الأمين العام للمندوب العراقي تشير إلى ان "كافة اعضاء الأسرة الدولية ينبغي أن يظهر الاحترام لكافة الجوانب المتعلقة بقوانين حقوق الانسان الدولية."

المشهداني يرفض خطة المالكي الأمنية دون الرجوع للبرلمان

على صعدي آخر قال رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني إن الدستور العراقي لا يبيح لرئيس الحكومة نوري المالكي اعتماد خطط أمنية دون الرجوع إلى البرلمان، بعد انتهاء العمل بقانون الطوارئ الذي يخوله صلاحيات تنفيذية غير اعتيادية. ويأتي هذا التصريح ردا على إعلان المالكي عن إطلاق وشيك لخطة أمنية جديدة تهدف إلى تأمين بغداد، وتعهده بالصرامة مع كل الجماعات غير المشروعة بغض النظر عن انتمائها الطائفي أو السياسي. كما أشار المالكي إلى أن الجيش العراقي سيتولى تنفيذ الخطة بإسناد من القوات متعددة الجنسيات حسب الحاجة, وسيمنح القادة في ظلها صلاحيات واسعة لتنفيذها على الأرض. في الأثناء دعت هيئة علماء المسلمين في العراق قيادات الجيش العراقي السابق للعمل على إعادة تنظيم وحدات الجيش وانتظار الفرصة "لتحرير العراقيين".