مصرع اميركيين
قال الجيش الامريكي يوم الاحد ان ثلاثة من افراد الشرطة العسكرية الامريكية قتلوا وجرح اخر عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق في مركبتهم في شرق بغداد يوم السبت.
وجاء في بيان: "قتل ثلاثة جنود تابعين للوحدة 89 الأمنية، وأصيب آخر السبت، عندما اصطدمت مركبتهم بعبوة متفجرة، بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي في شرق بغداد."
وفي بيان صدر في وقت لاحق قال الجيش ان جنديا قتل وأصيب آخر في انفجار أثناء مشاركتهما في عمليات بمحافظة ديالى.
وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي بالعراق، خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إلى 79 قتيلاً، فيما يرتفع إجمالي عدد قتلى القوات الأمريكية في عملية غزو العراق، منذ ربيع عام 2003، إلى 2969 قتيلاً.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق الأحد، مقتل اثنين من جنوده وإصابة أربعة آخرين، في هجومين منفصلين الجمعة، جنوبي العاصمة بغداد.
الصدر
ففي مقابلة مع بي بي سي، قال متحدث باسم التيار الصدري إن مقاطعة الكتلة النيابية التي تمثل التيار ستنتهي فقط عندما يتحقق تقدم واضح في برنامج انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وأضاف المتحدث إن المفاوضات كانت متواصلة مع كبار السياسيين العراقيين بشأن قضية مقاطعة الكتلة الصدرية للبرلمان. يذكر أن مقاطعة الكتلة الصدرية للبرلمان كانت قد بدأت قبل حوالي ثلاثة أسابيع مضت احتجاجا على الاجتماع الذي جرى في الأردن بين الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري الماكي.
اعتقال عشرات الاسلاميين في السليمانية
واعلن مسؤول امني كبير في اقليم كردستان العراق الاحد اعتقال عدد من انصار الحركات الاسلامية في مناطق حلبجة وضواحيها "لارتباطهم بتنظيم جماعة انصار الاسلام" المتهمة بالتورط في اعمال عنف في الاقليم. وقال سيف الدين علي احمد مدير الامن العام في محافظة السليمانية ان "الاشخاص الذين اعتقلوا يشتبه في ارتباطهم بقضايا امنية وعلاقتهم بجماعة انصار الاسلام المحظورة". وتنظيم انصار الاسلام ومعظم افراده من الاكراد متهم بالارتباط بتنظيم القاعدة في العراق وكان هدفا لغارات كثيفة من الطيران الاميركي اثناء الاطاحة بنظام صدام حسين في اذار/مارس 2003. والتنظيم متهم ايضا بشن عدد من الهجمات ضد قوات الامن الكردية. من جانبه قال كامل حاجي علي عضو المكتب السياسي للحركة الاسلامية في كردستان العراق ان قوات الامن الكردية اعتقلت العشرات من انصار الحركات الاسلامية في بلدة حلبجة وضواحيها (80 كلم شمال شرق مدينة السليمانية).
وقال حاجي علي لوكالة الانباء الفرنسية ان "قوات الامن الكردية في اقليم كردستان شنت حملة اعتقالات واسعة ضد مؤيدي الحركة الاسلامية والجماعة الاسلامية في الاقليم ووصل عدد المعتقلين الى العشرات" مشيرا الى ان "الحملة لا تزال مستمرة". يذكر ان الجماعة الاسلامية التي يتزعمها علي بابير ممثلة بنائب واحد في البرلمان العراقي ضمن قائمة التحالف الكردستاني (53 مقعدا) وبوزير وخمسة نواب في حكومة اقليم كردستان فيما لا تشارك الحركة الاسلامية في الحكومة لكنها تعتبر احد اقدم الاحزاب الاسلامية في كردستان.
