مصر تتفهم التدخل الأثيوبي في الصومال

تاريخ النشر: 04 يناير 2007 - 03:58 GMT

قالت مصر يوم الخميس انها تتفهم دواعي تدخل أثيوبيا عسكريا في الصومال ضد اتحاد المحاكم الاسلامية على الرغم من توافق عربي سابق على وجوب انسحاب القوات الاثيوبية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد ان الرئيس حسني مبارك أبدى تفهم مصر لدواعي التدخل الاثيوبي خلال اجتماع مع وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين عقد في منتجع شرم الشيخ الذي يطل على البحر الاحمر.

وقال عواد للصحفيين بعد الاجتماع "الرئيس مبارك أبدى تفهمه لدواعي تدخل أثيوبيا في الصومال بناء على طلب الحكومة الشرعية الانتقالية."

وقالت الدول العربية بالاجماع قبل استيلاء القوات الاثيوبية على العاصمة الصومالية مقديشو الشهر الماضي ان القوات الاثيوبية يجب أن تترك الصومال وهو عضو في جامعة الدول العربية التي يوجد مقرها في القاهرة.

لكن بعض الحكومات العربية مثل حكومة مصر كانت لديها أيضا تحفظات على اتحاد المحاكم الاسلامية الذي طبق الشريعة الاسلامية في أغلب جنوب الصومال.

وأضاف عواد أن مبارك أبدى مساندة مصر لنشر قوة حفظ سلام أفريقية في الصومال.

وفر مقاتلو المحاكم الاسلامية من مقديشو الاسبوع الماضي في وجه القوات الحكومية المتقدمة بمساندة الدبابات والطائرات الاثيوبية.

وقال المتحدث المصري ان الوزير الاثيوبي قدم لمبارك شرحا للوضع الحالي في الصومال على الصعيدين السياسي والميداني.

وأضاف أن الرئيس المصري "أبدى ثقته في أن أثيوبيا تحترم سيادة واستقلال الصومال وأن أثيوبيا ليس لها أطماع في أراضي الصومال وأنها سوف تسحب قواتها في أسرع وقت."

ويعبر كثير من الصوماليين عن غضبهم من الحكومة التي يصفونها بأنها دمية أتت بها أثيوبيا الى الحكم. ويقول محللون ان مجلس المحاكم الاسلامية ربما مازال قادرا على شن تمرد ضد حكومة يراها مدعومة من "محتل" مكروه قيادته مسيحية.

وقال تقرير للامم المتحدة في تشرين الثاني /نوفمبر ان مصر من بين عدد من الدول التي قدمت تدريبا لمجلس المحاكم الاسلامية. وقال التقرير ان ضابطا مصريا متقاعدا ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين كان على متن سفينة تنقل أسلحة الى الصومال.

وفي ذلك الوقت قال متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ان التقرير غير صحيح على الاطلاق.