مظاهرات في الرباط احتجاجا على ارتفاع الاسعار

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2006 - 03:48 GMT
تظاهر يوم الاحد آلاف المغاربة في العاصمة الرباط احتجاجا على ما سموه الزيادة المهولة في أسعار المواد الغذائية والخدمات الاساسية وتراجع قدرتهم الشرائية.

ويقول المنظمون إن عدد المتظاهرين تجاوز 12 ألفا في حين قالت السلطات ان عددهم لم يتجاوز ستة آلاف.

ورفع المتظاهرون شعارات من مثل "ماتقيش خبزي (لا تلمس خبزي") و"لاللخوصصة" و"لا لضرب القدرة الشرائية للمواطن". ورفعوا الاعلام الحمراء والشعارات اليسارية بسبب هيمنة احزاب وحركات اليسار المغربية على "تنسيقيات (لجان تنسيقية) مناهضة ارتفاع الاسعار" التي دعت الى الاحتجاج.

وتاسست هذه التنسيقيات المكونة من مجموعة من الهيئات الاجتماعية والسياسية والنقابية في سبتمبر أيلول الماضي بعد ارتفاع اسعار عدد من المواد الغذائية والخدمات الاساسية كالماء والكهرباء والمواصلات.

وقال مصطفى الحطاب عن لجنة المتابعة للتنسيقيات لرويترز "الناس اكتووا بالارتفاع المهول للأسعار والكل يحتج ويدين هذا الاعتداء على القدرة الشرائية للمواطنين."

واضاف "الحكومة صمت آذانها ولم تفتح لا حوارا وطنيا ولا محليا.. نحن متشبثون بضرورة خفض الاسعار ورفع الاجور ومحاربة البطالة."

وكان عدد من اسعار المواد الاساسية في المغرب قد شهدت زيادات كالزيت والسكر والخضر والمواصلات بسبب ارتفاع اسعار الوقود.

وتعتبر تكلفة انتاج الطاقة في المغرب الاكبر بين التكلفة في دول حوض البحر المتوسط. ولا ينتج المغرب للبترول.

وبلغ عجز الميزان التجاري المغربي في النصف الاول من العام الحالي 13.1 في المئة بسبب ارتفاع وارداته من البترول.

وقال سائق سيارة أجرة قدم نفسه باسمه الاول حسن فقط "ممكن ان نتفهم ارتفاع اسعار النفط بسبب عدم انتاج المغرب له لكن نريد ان نعرف ان كنا بلدا فلاحيا ام لا والا لماذا ارتفاع سعر الخضر. كما اننا نتوفر على واجهتين بحريتين مهمتين ومع ذلك تبقى اسعار الاسماك بعيدة عن متناول المواطن العادي."

وكانت هذه التنسيقيات التي نظمت مظاهرة يوم الأحد قد نظمت عددا من الاحتجاجات في عدد من المدن المغربية كالرباط والدار البيضاء وتطوان وطنجة الشهر الماضي احتجاجا على ارتفاع اسعار خدمات الماء والكهرباء فيها بعد أن تسلمت شركات أجنبية المسؤولية عن قطاعي الماء والكهرباء.

وحصل المغرب على 77 مليار درهم (نحو 8.40 مليار دولار) من خصخصته نحو 70 شركة في العشر سنوات الاخيرة.