أفادت قناة عبرية، بمقتل اسرائيلي، اليوم الإثنين، برصاص جيش بلاده، في مدينة رعنانا داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، عقب الإشتباه بأنه فلسطيني وعلى وشك تنفيذ عملية طعن بحق الجنود الاسرائيليين.
وقتل المواطن الاسرائيلي الذي يبلغ من العمر 40 عاما، عند مفرق "رعنانا"، بعد أن لاحظ أحد الجنود، أن تصرفاته كانت مريبة، عندما كان يتوجه إلى محطة الحافلات، مما دفع الجندي إلى إطلاق النار على الشخص الذي اشتبه أنه ارهابي.
وقالت القناة "12" الإسرائيلية، إن الأطباء أعلنوا وفاة الضحية، بعد نقله من مكان الحادث وهو في حالة حرجة، إلى مستشفى مئير في كفار سابا.
ونتيجة لإطلاق النار من سلاح الجندي الاسرائيلي، اصيب شخص آخر يبلغ من العمر 50 عاما، بجروح متوسطة، في قدمه، متأثرا بشظايا الرصاص.
وأشارت القناة العبرية، إلى أنه بات يعتقد أن الضحية غير مستقر عقليا ويعاني من اضطرابات، لافتة إلى أنه تم العثور على سكين في موقع الحادث، بحسب شهود عيان.
נקבע מותו של האזרח שנחשד בטעות כמחבל בצומת רעננה - ונורה
— חדשות 13 (@newsisrael13) November 14, 2022
לכל העדכונים - https://t.co/cNtxpVQZcw@OrHeller pic.twitter.com/mBBCT30VRB
كما استشهدت فتاة فلسطينية، وأصيب شخص آخر، صباح اليوم الإثنين، برصاص جيش الإحتلال الاسرائيلي، في بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن "الشابة سناء الطل (19 عاما) من الظاهرية جنوب الخليل، استشهدت بعد إصابتها برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال خلال اقتحامهم بيتونيا".
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلا عن مصدر عسكري: إلى أن جنود الإحتلال، أطلقوا النار على سيارة فلسطينية خلال اقتحام رام الله، ما أسفر عن إصابة اثنين من المشتبه بهم
