قتل جنديان اميركيان و7 من الشرطة العراقية في هجمات متفرقة فيما أطلع وزير الدفاع الاميركي الجديد روبرت غيتس الذي عاد للتو من العراق الرئيس جورج بوش على رحلته وسط انباء عن أن بعض القادة العسكريين قرروا التوصية بزيادة عدد القوات هناك.
واعلن الجيش الاميركي في بيان له الاحد مقتل اثنين من جنوده اثر انفجار عبوتين ناسفتين في موقعين منفصلين السبت في بغداد. واوضح البيان ان "جنديا اميركيا قتل واصيب اربعة اخرون عندما انفجرت عبوة ناسفة قرب دوريتهم اثناء عمليات بحث عن ارهابيين مشتبه بهم في جنوب شرق بغداد".
واضاف البيان "ان جنديا اخر قتل بانفجار عبوة ناسفة على آليته اثناء مهمة عسكرية كان يشارك بها في جنوب غرب العاصمة في اليوم ذاته" في جنوب غرب بغداد.
وبذلك يرتفع الى 2962 عدد ضحايا الجيش الاميركي منذ غزو العراق في 2003 طبقا لحصيلة تستند الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية. وفي كانون الاول/ديسمبر الحالي وحده قتل 79 جنديا اميركيا.
من جهة اخرى، اعلنت الشرطة العراقية الاحد مقتل سبعة من عناصرها واصابة 20 اخرين بانفجار لم يعرف مصدره في مديرية شرطة المقدادية (100 كلم شمال شرق بغداد).
وقال الملازم علي اسماعيل ان "الانفجار وقع قرابة الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (05,00 تغ) واستهدف مبنى مديرية شرطة المقدادية ما اسفر عن مقتل سبعة من افراد الشرطة واصابة عشرين اخرين".
الى ذلك اعلن الناطق الرسمي باسم قيادة شرطة كربلاء الاحد ان الشرطة القت القبض على متهمين اثنين متورطين بقتل 14 زائرا شيعيا باكستانيا في ايلول/سبتمبر الماضي جنوب بغداد.
وقال رحمن مشاوي ان "الشرطة العراقية القت القبض على شخصين متورطين بقتل 14 زائرا باكستانيا خلال مداهمة صباح الاحد اثر ورود معلومات عن تواجدهما في منطقة عين التمر (80 كلم غرب كربلاء)"
واوضح ان "المتهمين هما شلال مخيميط وسامي ابو الهيل من عناصر في شرطة ناحية النخيب التابعة لمحافظة الانبار (180 كلم غرب كربلاء)". واكد انهما "اعترفا اثناء التحقيقات بمسؤوليتهما عن العملية".
وكان مسؤول في وزارة الداخلية العراقية اعلن في الثاني من ايلول/سبتمبر الماضي مقتل 14 باكستانيا من الزوار الشيعة بنيران مسلحين اثناء توجههم الى زيارة مدينتي كربلاء والنجف الشيعيتين المقدستين.
وقال العميد عبد الكريم خلف المتحدث الرسمي باسم الوزارة ان "14 زائرا باكستانيا كانوا بطريقهم الى كربلاء تم اعتراضهم من قبل مسلحين مجهولين في منطقة النخيب غرب كربلاء وقاموا باعدامهم بالرصاص بعد انزالهم من حافلتهم".
بوش وغيتس
الى ذلك، أطلع وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس الذي عاد للتو من العراق الرئيس الاميركي جورج بوش على رحلته وسط انباء عن أن بعض القادة العسكريين الاميركيين قرروا التوصية بزيادة عدد القوات هناك.
وقال بوش انه سيكشف النقاب اوائل العام الجديد عن خطة جديدة للحرب في العراق التي تراجع التأييد لها بشكل كبير. وقال ان احد الخيارات قد يكون زيادة مؤقتة للقوات الاميركية.
والتقى بوش مع غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومسؤولين اخرين في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد في ماريلاند حيث يقضي عطلة عيد الميلاد.
وعقد جيتس الذي ادى اليمين الاثنين الماضي ليحل محل دونالد رامسفيلد اجتماعات على مدى ثلاثة في العراق الاسبوع الماضي مع القادة العسكريين والسياسيين.
وأدى السخط العام من الحرب في العراق الى خسائر فادحة للحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه بوش في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في تشرين الثاني/نوفمبر. وقتل نحو 3000 جندي اميركي وعشرات الالاف من العراقيين خلال الحرب.
وشارك في اجتماع كامب ديفيد مستشار الامن القومي للبيت الابيض ستيفان هادلي ونائب مستشار الامن القومي وجي.دي كروتش بالاضافة الى جيتس ورايس. وأظهرت صورة نشرها البيت الابيض ان الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الاركان المشتركة حضر ايضا الاجتماع.
ويتوجه بوش الى مزرعته في كروفورد بتكساس يوم الثلاثاء وسوف يجتمع هناك مع فريقه للامن القومي يوم الخميس. وقال مسؤولون بالبيت الابيض ان الاجتماع يهدف لاجراء "المزيد من المشاورات" بشأن العراق ولا يهدف الى التوصل الى قرارات نهائية بخصوص الاستراتيجية الجديدة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)
