مقتل جندي بعد خطفه في جنوب تايلاند المتمرد

منشور 03 نيسان / أبريل 2013 - 02:00

اعلنت الشرطة التايلاندية الاربعاء ان جنديا يعمل في اقصى جنوب تايلاند المنطقة التي تشهد حركة تمرد انفصالية خطف وعثر عليه مقتولا مساء الثلاثاء انتقاما لمقتل عدد كبير من المتمردين في هجوم على قاعدة عسكرية مؤخرا.

وقالت ارملة الجندي للشرطة ان زوجها ميالا تولو وهو مسلم في الرابعة والعشرين من العمر، خطف مساء الاثنين من قبل ثمانية مسلحين من منزله في ناراثيوات احد ثلاثة اقاليم فرضت فيها حالة الطوارىء.

وعثر على جثته على طريق في اليوم التالي في الاقليم نفسه.

واوضح الجنرال براموتي برومين الناطق باسم الجيش في الجنوب انه "كان معصوب العينين ويداه موثوقتان وراء ظهره ومصابا برصاصتين".

وكان الجندي يخدم في شباط/فبراير في قاعدة بحرية تعرضت لاحد اكبر الهجمات التي شنها المتمردون في السنوات الاخيرة. وقتل الجيش التايلاندي الذي ابلغ بالهجوم مسبقا 16 من المهاجمين.

وقالت الشرطة ان الكابل الابيض الذي كبلت به يداه مطابق لكابل عثر عليه على جثث المتمردين القتلى.

وقال مساعد قائد شرطة ناراثيوات الكولونيل كريسادا كاوجاندي "استنادا الى هذا الكابل، نحن مقتنعون انها مجموعة الناشطين نفسها المسؤولة عن الهجوم على القاعدة".

وكان براموتي صرح "لسنا متأكدين مئة في المئة بانه انتقام او رد من المتمردين ونقوم بجمع الشهادات حاليا، لكننا مقتنعون بانه عمل قام به المتمردون"، داعيا الجنود الذين يعيشون خارج القاعدة البحرية الى توخي الحذر.

ويأتي ذلك بينما جرت محادثات لا سابق لها الاسبوع الماضي في ماليزيا بين السلطة التايلاندية وواحدة من مجموعات التمرد الذي اودى بحياة اكثر من 5500 شخص منذ 2004.

وكانت بانكوك تأمل في ان تسمح المفاوضات بخفض العنف على الاقل ضد المدنيين. لكن الهجمات استمرت.

وقالت رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك شيناواترا "انها عملية بناء للثقة. ستستغرق بعض الوقت وسنرى اعمال عنف في المنطقة".

وقتل ثلاثة مدنيين هم بوذي ومسلمان مساء الثلاثاء في عدد من بلدات ناراثيوات.

مواضيع ممكن أن تعجبك