مقتل 11 من عائلة واحدة في انفجار قنبلة في افغانستان

تاريخ النشر: 20 مايو 2017 - 08:14 GMT
تؤدي هذه القنابل الى مقتل واصابة مدنيين
تؤدي هذه القنابل الى مقتل واصابة مدنيين

قتل 11 شخصاً معظمهم من النساء والاطفال من عائلة افغانية واحدة الجمعة عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في عربة كان تقلهم الى حفل خطوبة في شرق البلاد المضطرب.

ووقع الانفجار في منطقة محمد آغا في ولاية لوغار، إلا أنه لم تعلن اي جماعة مسلحة مسؤوليتها عن التفجير.

وقال محمد حليم فيداي حاكم ولاية لوغار ان القنبلة “انفجرت في سيارة اثناء توجه ركابها الى حفل خطوبة (…) ومن بين الضحايا خمس نساء وخمسة أطفال”.

وحملت السلطات المحلية حركة طالبان التي بدأت “هجوم الربيع″ السنوي الشهر الماضي، مسؤولية الانفجار.

ولم يتسن الاتصال بحركة طالبان للحصول على تصريح، إلا أن القنابل المزروعة على جانب الطرق هي السلاح الاكثر استخداما لدى المسلحين في حربهم ضد القوات الاجنبية والافغانية.

وتؤدي هذه القنابل الى مقتل واصابة مدنيين.

وقتل نحو 987 طفلا في حوادث متعلقة بالنزاع في الاشهر الاربعة الاولى من 2017، وهو عدد قياسي منذ بدأت الامم المتحدة بتوثيق هذه الحالات.

واعربت بعثة المساعدة الدولية في افغانستان عن قلقها عندما قتل خمسة صبية من عائلة واحدة هذا الشهر في انفجار قذيفة هاون في لاغمان.

وقال قائد المهمة تاداميشي ياماموتو “كان الاطفال يلهون خارج منزلهم وعثروا على قذيفة الهاون غير المنفجرة والتي يرجح أنها اطلقت خلال قتال في وقت سابق من اليوم”.

وأضاف “تم القضاء على عائلة في ثوان. هذه الفظائع هي واحد من حوادث عدة وثقت في بداية موسم القتال”.