مقتل 157 صوماليا في انقلاب زورقين

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2006 - 09:41 GMT

اعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة الجمعة ان من المفترض ان اكثر من 157 صوماليا قتلوا بعد انقلاب زورقين امام ساحل اليمن كانوا يحاولون الفرار بهما من الحرب في بلدهم.

وقال وليام سبندلر المتحدث باسم المفوضية "الحصيلة المؤكدة للقتلى تبلغ حتى الان 34 شخصا. ويفترض أن 123 شخصا مازالوا مفقودين لقوا حتفهم."

وكانت المفوضية قالت يوم الخميس ان 17 شخصا على الاقل لقوا حتفهم وان 140 في عداد المفقودين في الحادث الذي وقع في وقت متأخر يوم الاربعاء بعدما فتحت قوات الامن اليمنية النار على مهربين يحاولون نقل اكثر من 500 شخص الى اليمن عبر خليج عدن.

وتعرض زورقان لاطلاق النار من قوات الامن اليمنية بعد تفريغ ركابهما. وانقلب زورق ثالث بعد أن اختل توازنه نتيجة لهياج الركاب فيما طارد خفر السواحل اليمنيون وطائرة هليكوبتر الزورق الرابع الذي انقلب بسبب الامواج العالية على بعد 300 متر من الشاطيء.

وقال سبندلر ان 357 نجوا من الحادث واغلبيتهم صوماليون. واشار الى ان بينهم 75 اثيوبيا.

وأضاف أن حوالي نصف الناجين الصوماليين قالوا انهم فروا نتيجة الصراع بين الحكومة الصومالية المدعومة من اثيوبيا ومنافسيها من الاسلاميين.

وطلبت المفوضية من الدول المجاورة أن تكون مستعدة لاستقبال النازحين.

ودخل رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي العاصمة الصومالية يوم الجمعة في قافلة مسلحة بعد أن فر منها الاسلاميون الذين سيطروا على المدينة لستة أشهر.

وتشير مفوضية اللاجئين الى أنه جرى تسجيل أكثر من 25800 شخص وصلوا الى اليمن من الصومال هذا العام وهناك 330 شخصا اخرين على الاقل في الطريق.

وعادة ما تقوم زوارق المهربين بانزال اللاجئين في مناطق نائية على سواحل اليمن تخضع لسيطرة القبائل.