قتل 50 شخصا خلال أسبوع واحد في مواجهات جديدة بين داعية متمرد والجيش في شمال غرب اليمن بحسب ما أعلنت مصادر قبلية في اليمن.
وتحدث مصدر طلب عدم الكشف عن هويته في صعده "أن عشرات القتلى والجرحى في صفوف أتباع الحوثي وقوات الشرطة والجيش سقطوا خلال اشتباكات متقطعة خلال الأيام الأربع الماضية".
وحسب وكالة الانباء الفرنسية فقد وقعت الاشتباكات الجديدة عندما حاول الجيش اختراق احد معاقل عبد الله الرزامي ومناصريه من أتباع الحوثي في مناطق آل شافعة والحمزاة وآل الرزامي .كما كشفت مصادر أمنية في محافظة صعده شمال غرب اليمن أن أجهزة الأمن قامت خلال الأيام القليلة الماضية مدعومة من وحدات من الجيش بحملة اعتقالات واسعة شملت المئات من أتباع الحوثي ومشتبهين بالاتصال به في مناطق مختلفة.
وأكد مصدر أمني مسؤول في صنعاء لأسبوعية 26 سبتمبر الصادرة عن وزارة الدفاع اليمنية "أن أجهزة الأمن تمكنت من اكتشاف مخطط تخريبي واسع كان يعتزم الحوثي وأتباعه تنفيذه، وذلك من خلال القيام بأعمال تخريبية في صنعاء وصعده ومناطق يمنية أخرى."موضحا أن اكتشاف المخطط تم من خلال وثائق عثر عليها بحوزة أتباع الداعية.
وتتهم السلطات اليمنية الحوثي بأنه أعلن نفسه أميرا للمؤمنين وانه يريد إثارة نعرة طائفية تضر بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي.
وكشف مصدر عسكري في جبال مران عن استمرار حملة المطاردة والبحث من قبل قوات الجيش عن حسين بدر الدين الحوثي الذي يعتبر مجهول المصير منذ دخول قوات الجيش إلى معاقله الرئيسية في قرى الجميمة وشعب سلمان قبل أسبوعين تقريبا.
وأضاف المصدر أن قوات الجيش تشتبه باختباء الحوثي وعدد من أتباعه في منطقة محصنة تسمى "جرف سلمان" حيث تمكنت وحدات من قوات الجيش والأمن من فرض حصار مغلق منذ الأربعاء الماضي بعدما استكملت عملية التمشيط لمعظم المواقع والقرى التي كان يتواجد فيها أتباع الحوثي بمنطقة مران
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
