واوضحت المصادر ان العسكريين كانوا عائدين الى ثكنتهم في تلك البلدة الساحلية الصغيرة عندما انفجرت عبوة زرعت على طريق آليتهم.
وشهدت ضاحية برج الكيفان شرق العاصمة الاربعاء اعتداءين متزامنين اسفرا عن مقتل انتحاري وجرح ستة اشخاص. واستهدف الهجوم الذي نسب ايضا الى مجموعة اسلامية ثكنة للحرس الجمهوري ومقهى شعبيا.
ولم تتبن اي جهة مسؤولية الاعتداءين.
وما زالت المجموعات الاسلامية المسلحة تنشط في تلك المنطقة الواقعة على اطراف منطقة القبائل التي يلجأون اليها كقاعدة خلفية.
ووقع اخر اعتداء في تلك المنطقة في الخامس من ايار/مايو قتل خلاله ضابطان من الجيش هما ملازم ومقدم وجرح جندي في انفجار عبوة مزروعة على الطريق لدى مرور دورية في بغلية على بعد 45 كلم شرق بومرداس.
وفي العاشر من ايلول/سبتمبر 2007 هز اعتداء انتحاري ثكنة حرس الحدود في دلس مخلفا ثلاثين قتيلا واربعين جريحا بين العسكريين.
وكان الانتحاري نبيل بلقاسمي (15 سنة) من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي (الجماعية السلفية للدعوة والقتال سابقا) كما جاء في بيان من المنظمة. وكان يتحدر من حي باش جراح الذي يعتبر من معاقل الاسلاميين شرق العاصمة الجزائرية.
من جهة اخرى حكمت محكمة بومرداس (50 كلم شرق العاصمة) منذ كانون الثاني/يناير على عشرات الاسلاميين غيابيا بالاعدام وسرعت في طي الملفات التي كانت عالقة.
وفي المجموع صدر 200 حكم بالاعدام من المحاكم الجزائرية على اسلاميين فارين منذ بداية 2008.
واعلنت الجزائر تعليق تنفيذ حكم الاعدام منذ 1993.
