قتل 7 مسلحين عراقيين في معركة مع قوات الحرس الوطني العراقي في حوادث متفرقة فيما افرج عن مصور صحفي ايراني واعلن عن توقف تصدرير النفط بشكل تام بعد تعرض الانابيب لعمليات تخريبية.
قتل سبعة من المسلحين في مواجهات وقعت في ناحية اللطيفية جنوب العاصمة بغداد، كما أصيب سبعة من عناصر الحرس الوطني بجروح. واحتدم القتال في مدينة الرمادي بين مسلحين عراقيين وعناصر من القوات الأميركية أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين العراقيين وجرح أحد عشر آخرين.
وكان عشرون عراقيا لقوا مصرعهم وجرح ستة آخرون في غارة جوية نفذتها مقاتلة أميركية على مدينة الفلوجة أمس، مما يرفع عدد ضحايا الهجمات الأميركية على هذه المدينة إلى 200 قتيل وجرح المئات منذ أبريل/نيسان الماضي، كما دمر أكثر من 70 منزلا.
الى ذلك ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان السفارة الايرانيه فى بغداد تسلمت امس الخميس مصور وكالة انباء فارس الايرانية حسن قائدى الذى تم الافراج عنه فى النجف
واضافت الوكالة انه تم الافراج عن المصور بعدما اخذت الشرطة العراقية منه تعهدا خطيا بعدم التصوير بدون ترخيص واوضحت انه تم نقل المصور الايرانى الى بغداد
وكانت الشرطة العراقية قد اعتقلت المصور المذكور فى النجف وهو يلتقط صورا دون ترخيص قانوني
من جهة أخرى أعلن مسؤولون عراقيون أن عمليات تصدير النفط العراقي توقفت بشكل تام بعد تعرض خط أنابيب نفط إستراتيجي بين مدينة كركوك النفطية شمالي العراق وميناء جيهان التركي لهجوم كبير أمس.
وقال رئيس قسم الإنتاج في شركة نفط الشمال "علمنا بوقوع انفجار قوي وقد تضرر الضخ بشكل كبير". وذكرت الأنباء أن الطريق بين بغداد وكركوك, على بعد 250 كلم شمال العاصمة, مغلق بسبب الحريق الهائل الذي شب نتيجة الانفجار.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
