منظمة حقوقية مصرية تطالب بالكشف عن حقيقة وفاة سجين

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2006 - 04:02 GMT
طالبت المنظمة المصرية لحقوق الانسان يوم الاحد بالكشف عن حقيقة وفاة سجين تقول والدته انها تشتبه في أنه عذب حتى الموت في اغسطس اب الماضي.

وقالت المنظمة في بيان ان هناك شكوكا حول وفاة محمد خليل عطا "نتيجة للتعذيب داخل سجن أبو زعبل (شمالي القاهرة) حيث (كان) يقضي عقوبة السجن لمدة 15 عاما."

وأضافت أن والدة عطا أبلغتها بأن شرطيا سريا توعده خلال زيارتها له وأنها تلقت اخطار وفاته بعد توعد الشرطي له بيومين.

ونقلت المنظمة قول الام "لما شفت الجثة لقيت فيها زرقان (زرقة) حول معصمي اليدين ونزيف دم من الفم وزرقان بأعلى الجبهة وبمختلف أنحاء الظهر."

وقالت المنظمة انها تعبر عن "بالغ قلقها وأسفها ازاء استشراء ظاهرة التعذيب في مصر... كما تطالب باستعجال استخراج جثة المواطن المذكور من مدفنه وعرضها على الطبيب الشرعي للوقوف على سبب وفاته."

وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان مصر يوم السبت بمحاكمة ضباط شرطة قالت انهم صوروا أنفسهم بالفيديو وهم يعتدون جنسيا على سائق حافلة صغيرة ثم وزعوا نسخا من الشريط لترهيب سائقي الحافلات في احدى ضواحي القاهرة.

وقالت سارة لي وايتسون مديرة قسم الشرق الاوسط بالمنظمة في البيان ان الحكومة يجب أن تغير من الثقافة التي تجعل التعذيب في السجون مسألة عادية.

ونشر شريط الفيديو على الانترنت عبر مدونات مصرية الشهر الماضي وأثار ضجة كبيرة.

وفي العام الماضي اعترف تقرير مصري شبه رسمي بتعذيب مواطنين حتى الموت عام 2004 خلال احتجازهم واستجوابهم في أقسام الشرطة ومقار مباحث أمن الدولة.

وأصدر التقرير المجلس القومي لحقوق الانسان الذي يتبع مجلس الشورى الذي يهيمن عليه الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.