موقع أمريكي: جيش ميانمار يستعين بمسؤولين اسرائيليين لتحسين صورته

تاريخ النشر: 10 مارس 2021 - 11:44 GMT
جيش ميانمار
جيش ميانمار يلجأ إلى شركات الضغط “اللوبي” لتحسين صورته في العالم

كشف موقع أمريكي النقاب عن استعانة المجلس العسكري لميانمار، بخبراء ومسؤولين اسرائيليين لتحسين صورة جيش ميانمار في العالم، والضغط على الولايات المتحدة وحكومات أخرى. 

 وكشف الموقع  المعني برصد نشاط شركات الضغط والدعاية (اللوبي) في الولايات المتحدة، عن استعانة جيش ميانمار بشركة يرأسها مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق، لتحسين صورة ميانمار عالميا عقب الانقلاب العسكري الذي شهدته مطلع فبراير/ شباط الماضي.

وذكر موقع “فورين لوبي”، الثلاثاء، أنّ

وزير الدفاع في المجلس العسكري لميانمار، ميا تون أو، عيّن “المسؤول الإسرائيلي السابق بآري بن ميناشي وشركته ديكنز ومادسون في مونتريال، للضغط على الولايات المتحدة وحكومات أخرى”.

وأوضح أن مهمة الشركة تلخصت فيما سماه جيش ميانمار “المساعدة في شرح الوضع الحقيقي في ميانمار”، للحد من ردود الفعل الدولية العنيفة على خلفية الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي.

ضغط على الكونغرس

كما أشار الموقع إلى أنه تم تكليف الشركة، بموجب اتفاق تم توقيعه الخميس الماضي، بممارسة الضغط على الكونغرس الأمريكي، وإدارة الرئيس جو بايدن وحكومات السعودية والإمارات وإسرائيل وروسيا، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية الأخرى.

وفي السياق، نقل “فورين لوبي” عن بن ميناشي قوله إن الاتفاق المبرم بين شركته وجيش ميانمار بلغت قيمته “2 مليون دولار أمريكي”.

ولجأ جيش ميانمار إلى شركات الضغط “اللوبي” عقب إعلان عدة دول وجهات بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عزمها فرض عقوبات على مسؤولين في الجيش، تنديدا بالانقلاب العسكري