نتنياهو وبن غفير : الإتفاق على شرعنة 65 بؤرة استيطانية

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2022 - 09:00 GMT
بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة

اتفق حزبا الليكود، بزعامة بنيامين نتنياهو المكلف بتشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة، و”عوتسما يهوديت” الذي يتزعمه اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، على شرعنة البؤر الإستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وسيتم شرعنة 65 بؤرة استيطانية، بحسب الاتفاقية بين الحزبين اليمينيين، خلال 60 يوما من تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة، بقيادة نتنياهو.

وأفادت صحيفة “ايسرائيل هيوم”، بأنه سيتم إدراج شرعنة البؤر الاستيطانية، في بنود الاتفاقية الائتلافية بين "الليكود" و"عوتسما يهوديت"، حيث سيتم تزويد تلك البؤر بالمياه والكهرباء والبنية التحتية الخليوية، وكذلك تعزيز "التدابير الأمنية".

كما تشمل بنود الإتفاقية، وفقا للصحيفة العبرية، تعديل قانون الانفصال عن غزة، وتسريع إجراءات التخطيط، وكذلك إنشاء طرق التفافية للربط بين المستوطنات في الضفة الغربية، وتوسيع شارع 60 وتخصيص الميزانيات اللازمة لذلك بقيمة تتراوح بين مليار ونصف مليار شيقل.

وبينت"ايسرائيل هوم"، أن الاتفاقية أشارت إلى شرعنة البؤرة الاستيطانية “أفيتار” جنوب نابلس ، وعقد جلسة للحكومة الإسرائيلية فيها.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضفة الغربية يعيش فيها، 451 ألف مستوطن، يسكنون في 132 مستوطنة و147 بؤرة استيطانية عشوائية، تهدف لإحكام الطوق على المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، والاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي، مع العلم أن تلك الأرقام لا تشمل المستوطنين في القدس المحتلة، والذين يبلغ عددهم 230 ألف مستوطن.

وحصل حزب الليكود اليميني، برئاسة نتنياهو، والأحزاب اليمينية المتطرف والصهيونية، على 64 مقعدا من اصل 120 مقعدا، في انتخابات الكنيست الأخيرة، وسط مخاوف من تولي المتطرفين حقائب وزارية حساسة، تحمل أجندة تكرس يهودية الدولة، وتنادي بضم الضفة الغربية، مع شرعنة المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وتكبيرها وزيادة عددها.

وأعرب قادة في الجيش الاسرائيلي، عن مخاوفهم من تصاعد العنف خلال الفترة المقبلة، وزج الجيش بأعداد كبيرة في كل مناطق الضفة الغربية، وتشجيع اليمين المتطرف، لهجمات المستوطنين، وخلق صدامات عنيفة، تؤدي إلى توتر أمني خطير.