نسفت قوات الاحتلال الاسرائيلي مبنيين في خان يونس يتألف كل منهما من خمسة طوابق، زعمت ان فلسطينيين اطلقوا منهما قذائف هاون وصواريخ القسام، الى ذلك اكدت تقارير عبرية ان جهاز الامن الداخلي (الشاباك) حاول تجنيد نسيم الجعبري منفذ عملية بئر السبع الفدائية
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اجتاحت المجمع الاسكاني، بعد منتصف الليلة الماضية، وأجبرت اهالي سبعة ابراج سكنية في الحي النمساوي بالمدينة على تركها بالقوة
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال طالبت سكان تلك الابراج بمغادرتها بعد ان نادت عليهم بمكبرات الصوت للخروج من منازلهم محذرة اياهم بانها ستقصف الحي اذا لم يستجيبوا لذلك .
وحسب الشهود فان المئات من الرجال والشيوخ والاطفال والنساء من سكان الحي، اجبروا على تركه وتوجهوا الى مستشفى ناصر القريب دون ان يتمكنوا من حمل أي من ممتلكات منازلهم .
وأغارت مروحيات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، مساء أمس (الأربعاء)، على مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة. وأطلقت المروحيات ثلاثة صواريخ، أدّت إلى إصابة خمسة فلسطينيين بجروح، وفق ما أفادت به مصادر طبية في مستشفًى المدينة.
وزعمت قوات الاحتلال ان الطائرات اغارت على خلية كانت تعد عبوة ناسفة مما ادى الى انفجارها
إلى ذلك تقرر في ختام مشاورات أمنية خاصة، في أعقاب العملية المزدوجة التي وقعت في بئر السبع، تكثيف اللجوء لإسلوب التصفيات العينية ضد من تصفهم قوات الاحتلال بـ "نشطاء الإرهاب" في اشارة الى المقاومين الفلسطينيين
في الغضون اعترف جهاز الامن الاسرائيلي الداخلي انه حاول تجنيد الشهيد نسيم الجعبري للعمل معه
وتقول عائلة نسيم جعبري، أحد منفذي العملية، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" حاول تجنيده. وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أنه تم استدعاء نسيم جعبري لـ"تحقيق" في شهر نيسان/أبريل الماضي. وقد نفذ جعبري العملية مع شريكه، أحمد القواسمة.
وقد بدأ الجيش الإسرائيلي بعمليات عسكرية ضد البنى التحتية لحركة حماس في الخليل بعد العملية. يشار إلى أن العمليات العسكرية ما زالت متواصلة وإلى أن مدينة الخليل ما زالت محاصرة.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
