وحدد نيغروبونتي في بيان مباشر بشكل غير معتاد باكستان بالاسم على انها المركز الذي ينطلق منه عناصر «القاعدة» إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا.
وقال انهم يعيدون بناء شبكة دمرت نتيجة اعتقال أو قتل المئات منهم منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وأصدرت وزارة الخارجية الباكستانية رداً على تصريحات نيغروبونتي، قالت فيه انه «كان يتعين عليه أن يذكر أن باكستان جعلت النجاح ضد القاعدة ممكناً» ويتعين أن «يظل التركيز على التعاون بدلاً من الانتقادات المشكوك فيها».
كما أنكرت صحة ما أكده نيغروبونتي بشأن أن عناصر «القاعدة» في الدول الأخرى يتم توجيههم من باكستان، وقالت الناطقة تسنيم أسلم «ما فعلته باكستان لقصم ظهر القاعدة أكثر من أي دولة أخرى في العالم». وقال الناطق العسكري الباكستاني شوكت سلطان، لوكالة رويترز للأنباء «ليس لدينا مثل هذه المعلومات ولم تنقل لنا أي هيئة أميركية أي شيء من هذا القبيل».
وتجادل إسلام أباد حليف واشنطن دائماً بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ونائبه أيمن الظواهري، قد يكونان موجودين على أي من جانبي الحدود الوعرة وكثيرة الثغرات مع أفغانستان.
