وزير الدفاع العراقي ينفي اعتقال الدوري

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تضاربت الانباء حول اعتقال عزت الدوري بين نفي مسؤولين عراقيين وتاكيدهم وسط تكتم من طرف الجيش الاميركي الذي اعلن عدم علمه وقد اكد ايضا وزير الدفاع عدم دقة المعلومات التي تحدثت عن اعتقال المسؤول العراقي السابق  

الدوري  

قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان يوم الاحد ان الأنباء التي أادت بالقبض على عزة ابراهيم الدوري نائب صدام حسين السابق لا أساس لها من الصحة.  

وأردف قائلا لقناة (ال.بي.سي.) التلفزيونية اللبنانية ان الحكومة ليس لديها معلومات بشأن هذه المسألة وان ما قيل بخصوص بيان لوزارة الدفاع لا أساس له.  

وقال الشعلان ان القوات المشتركة نفذت عمليات تمشيط وهاجمت مواقع"ارهابيين."  

وأضافت ان هذه القوات اعتقلت "ارهابيين " كثيرين وهناك شائعات بان عزة الدوري أو شخصا اخر يبدو انه يشبهه من بينهم ولكن لا توجد لدينا أي معلومات محددة تتعلق بعزة الدوري.  

وكانت وزارة الدفاع في بغداد قالت ان ابراهيم اعتقل في تكريت شمالي بغداد.  

وصرح اللواء احمد خلف سلمان قائد المنطقة الوسطى -التي قيل إن الدوري قد اعتقل فيها- بأن قواته لم تشترك في أي عملية من هذا القبيل وانها لم تعتقل عزت الدوري كما انه لا توجد لديه أي معلومات حول هذا الموضوع. وأنه كان خطأ إعلان قوات الحرس نبأ اعتقال الدوري أو الاشتراك في اعتقاله الا انه في المقابل قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية يوم الاحد إن قوات الحرس الوطني تساندها عناصر من القوات الاميركية ألقت القبض على عزة ابراهيم الدوري في شمال البلاد. واضاف المصدر "ان قوات الحرس الوطني العراقي تساندها قوات اميركية قامت بالقاء القبض عليه." ولم يحدد المصدر تاريخ القاء القبض على الدوري. وقال وائل عبد اللطيف وزير الدولة العراقي لشؤون الاقاليم في لقاء مع قناة العربية إن الوضع الصحي للدوري "سيء جدا" وانه جرت عمليات للتأكد من هويته "  

وكان الدوري مصابا بسرطان الدم وكان يجري تغييرا للدم بين فترة واخرى حسب اوامر الاطباء مما يشير الى ان الوضع الصحي له لم يكن جيدا. وقال الجيش الاميركي إن الدوري متورط بشكل مباشر في تنظيم وتمويل الهجمات التي تشن ضد القوات الاميركية منذ سقوط صدام. وانتشرت أنباء اعتقاله سريعا في بغداد وفي بعض المناطق التي يقطنها الشيعة أطلق سكان أعيرة نارية في الهواء احتفالا. وكانت قد رصدت مكافاة حجمها عشرة ملايين دولار لمن يرشد عن الدوري.  

محاكمة صدام والدوري معا 

الا ان وزير الدولة العراقي قاسم داوود اعلن من الكويت إن محاكمة صدام واثنين من مساعديه من بينهم عزت إبراهيم الدوري ستبدأ في كانون ثاني/ يناير القادم وذلك قبل إجراء الانتخابات.  

واضاف داود في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع كبار المسؤولين ان "صدام حسين وعصابته" سيمثلون أمام المحكمة في غضون أسابيع. 

من جانب آخر، أعلن مصدر في الحرس الوطني العراقي أن القوات الأميركية والعراقية إعتقلت نحو 500 مشتبه في مدينة اللطيفية جنوب بغداد، إثر العمليات العسكرية التي جرت في المدينة خلال الساعات الماضية، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا من بينهم عناصر من الشرطة العراقية.  

وأوضح المصدر العراقي إنتهاء العمليات في المدينة بعد عمليات التوقيف، مشيراً إلى أنه تمّ العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والمواد المتفجرة والصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون 

اختطاف 4 اردنيين  

على صعيد آخر قالت قناة الجزيرة الفضائية يوم الاحد ان جماعة عراقية خطفت أربعة سائقين أردنيين زاعمة تعاونهم مع القوات الأميركية.  

وذكرت القناة عارضة شريط فيديو تلقته من الجماعة التي تطلق على نفسها اسم مجاهدي الفلوجة ان الجماعة قالت انها تحتجز أربعة سائقين أردنيين كانوا ينقلون مواد للقوات الأميركية.  

وعرضت القناة مقتطفات من شريط الفيديو ظهر فيها رجل يغطي رأسه ويقرأ بيانا وهو يقف أمام الرهائن وقالت الجزيرة ان أحد أفراد الجماعة قال انه يحذر للمرة الأخيرة كل من يتعاون مع القوات الأميركية في العراق.  

مصرع جندي اميركي 

ميدانيا أعلن مصدر عسكري أميركي أن جنديا أميركيا قد لقي مصرعه بينما أصيب جنديان عراقيان وستة مدنيين نتيجة انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية أمنية أميركية على بعد 50 كيلومترا شمال العاصمة العراقية بغداد. وقع الانفجار في الساعة 9:30 صباحا بالتوقيت المحلي.  

وقد قامت قوات الانتشار السريع الأمريكية باعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه في علاقتهم بالحادث، وتقوم بإجراء تحقيقات معهم. ومن جانبها قالت مصادر أمنية عراقية أن القنبلة انفجرت بالقرب من بوابة قاعدة عسكرية أميركيه أثناء مرور الدورية الأميركية.  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)