اكد المحامي العراقي ودود فوزي احد محامي الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين انه التقاه قبل اقل من 24 ساعة من "اغتياله"، على ما ذكرت صحيفة "العرب اليوم" الاردنية الجمعة.
ووفقا للصحيفة قال فوزي ان اللقاء جرى قبل اقل من 24 ساعة من "اغتيال" الرئيس العراقي الراحل.
واضاف ان "الشهيد صدام حسين سخر خلال اللقاء من تحرك المصالحة في العراق التي تستثني حزب البعث وقال 'المصالحة بهذه الطريقة افتراض للمستحيل فلو ان صدام حسين بنفسه ذهب الى المصالحة دون حزب البعث لن يجدي شيئا'".
واشار الى ان "اي حوار او مفاوضات ان لم تكن مع الحزب كمؤسسة رسمية فلن يجدي ذلك نفعا (...) والذين حضروا الى المصالحة لا يمثلون حزب البعث".
وعن التصريحات حول احتمال التدخل السعودي اذا ما تعرض "السنة" في العراق الى الخطر قال صدام "رغم انهم نفوا هذه التصريحات لكن هذا جزء من الجو وجاءت بعد ذلك تصريحات لعلماء مسلمين".
وتابع "رغم ان موقفهم يثير الطائفية اكثر من خدمة الاتجاه القومي،الا ان اكثر من 17 عالما سعوديا يحشدون الطاقات لحماية السنة في العراق".
واشار الى ان "جولات المسؤولين السعوديين في الخليج والمنطقة دليل على شعور بالخطر الايراني".
وعن التحركات السياسية الاميركية في العراق، قال "ما زال العقل الاميركي في معالجة الاخطاء قاصرا ويلوك الحلول الوسطية (...) لم يستطيعوا ان يطرقوا الباب الصحيح".
واشار الى انهم "خلال شهرين سيكونون في حالة اسوأ من الحالة التي هم فيها الان".
واضاف ودود ان صدام "كان يعرف انه سيغتال لكن لا علم له بموعد وكان يقول 'ما الذي اتأمله من العدو'".
واعدم صدام حسين (69 عاما) شنقا فجر السبت بعد ادانته بتهمة ارتكاب "جريمة ضد الانسانية" لاعطائه الامر باعدام 148 قرويا شيعيا اثر تعرض موكبه لمحاولة اعتداء عام 1982 في الدجيل شمال بغداد.
