قالت رابطة الاطفال المصابين بالايدز في ليبيا إن فتاة فلسطينية توفيت بمرض نتج عن اصابتها بفيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز في مستشفى بليبيا السبت ليرتفع الى 57 عدد ضحايا الفيروس الذي ظهر آواخر التسعينيات وألقي اللوم فيه على ستة من العاملين الطبيين الأجانب.
وقال امين الرابطة ادريس لاغا إن مها محمود شمس (18 عاما) توفيت في مستشفى بمدينة بنغازي بشرق ليبيا بعد عام ونصف العام من وفاة شقيقها بالايدز.
وكانت مها وشقيقها من بين 426 طفلا اصيبوا بفيروس (اتش.اي.في) اثناء علاجهم في مستشفى بمدينة بنغازي.
وقال لاغا ان شمس هي الخامسة من بين ثمانية فلسطينيين اصيبوا بالفيروس.
وكانت محكمة ليبية اصدرت يوم 19 كانون الاول/ ديسمبر حكما بالاعدام على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بتهمة اصابة الاطفال عمدا بالفيروس المسبب للايدز وهو الحكم الذي اثار عاصفة احتجاجات من حكومات غربية وجماعات حقوقية. ويقول الستة انهم ابرياء.
ودافع الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الجمعة عن حكم المحكمة الذي جاء بعد اعادة محاكمة استمرت سبعة اشهر واشار الى ان الممرضات والطبيب ربما كانوا يعملون بناء على اوامر من اجهزة مخابرات اجنبية.
ويقول بعض العلماء الغربيين ان الاهمال والافتقار الي معايير الصحة العامة في المستشفى كانا المسؤولين عن اصابة الاطفال وان الستة المدانين ليسوا سوى كبش فداء.
وقال محللون ان التوصل الى اتفاق لتجنب تنفيذ أحكام الاعدام أمر وارد نظرا لان الحكم قد يعطل آمال ليبيا المنتجة للنفط في توثيق علاقاتها مع الغرب.
