قال نشطاء إن 12 شخصا معظمهم طلبة قتلوا في غارة جوية تعرضت لها مدرسة ثانوية في مدينة الرقة التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة، فيما اكد الرئيس بشار الاسد إن بلاده ستحترم اتفاقات الأمم المتحدة بخصوص الأسلحة الكيماوية.
واستمر القتال في هذه الاثناء في عدة محافظات بما في ذلك ضواحي العاصمة دمشق حيث شن مقاتلو المعارضة هجوما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 19 من أفراد القوات الحكومية قتلوا فيه مساء يوم السبت.
وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن عدد القتلى في الرقة لا يقل عن 12 لكن من المرجح أن يزيد لأن بعض الجرحى في حالة حرجة.
وتقع مدينة الرقة التي يقرب عدد سكانها من 250 ألف نسمة في شمال شرق سوريا وتسيطر عليها المعارضة المسلحة منذ مارس آذار لكنها تتعرض لقصف جوي متواتر من جانب قوات الحكومة.
ونشر بعض نشطاء المعارضة المقيمين في الرقة قائمة تتضمن 14 اسما قالوا إنهم ضحايا الغارة الجوية على المدرسة وأضافوا أن ما يزيد على 30 آخرين جرحوا.
وأظهرت مقاطع مصورة بثها بعض النشطاء على الإنترنت بقايا جثث متفحمة تسيل منها الدماء قيل إنها جثث ضحايا الغارة الجوية في الرقة. وبعض الضحايا فتيان فيما يبدو لم يبلغوا العشرين.
واستمر القتال أيضا في محافظة درعا في جنوب البلاد غداة استيلاء مقاتلي المعارضة في هذه المنطقة ومن بينهم مقاتلو جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة على موقع سابق للجمارك على الحدود الجنوبية مع الأردن.
وفي ضواحي العاصمة قال المرصد السوري إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما على قواعد عسكرية في منطقة القلمون قتل فيه ما لا يقل عن 19 مقاتلا من القوات الحكومية وأصيب عشرات آخرون.
وأودى الصراع في سوريا بحياة ما يربو على مئة ألف شخص منذ مارس آذار عام 2011.
وتحول القيود على عمل الصحفيين دون التأكد بشكل مستقل من الأحداث داخل سوريا.
الى ذلك، اكد الرئيس السوري بشار الاسد إن بلاده ستحترم اتفاقات الأمم المتحدة بخصوص الأسلحة الكيماوية.
وقال الأسد ردا على سؤال لقناة راي نيوز24 التلفزيونية الإيطالية حول ما إذا كانت سوريا ستمتثل بالقرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إن سوريا انضمت إلى الاتفاقية الدولية التي تحظر امتلاك واستخدام الأسلحة الكيماوية حتى قبل الموافقة على هذا القرار.
ووافق مجلس الامن الدولي على مشروع قرار يطالب بالتخلص من الاسلحة الكيماوية السورية ولكنه لا يهدد بالقيام بعمل عقابي تلقائي ضد حكومة الرئيس بشار الاسد اذا لم تمتثل للقرار.
وجاء القرار الذي وافق عليه اعضاء مجلس الامن بالاجماع بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت اسابيع بين روسيا والولايات المتحدة. واعتمد القرار على اتفاق بين البلدين تم التوصل اليه في جنيف في وقت سابق من الشهر الجاري في اعقاب هجوم بغاز السارين اسفر عن قتل المئات في احدى ضواحي دمشق في 21 اغسطس اب.