8 قتلى بدارفور والخرطوم تؤكد الرد بايجابية على طلب انان حول القوة المشتركة

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2006 - 12:48 GMT

قتلت قوات الجنجويد الموالية للحكومة السودانية 7 مدنيين كما لقي شرطي مصرعه في هجومين شمال اقليم دارفور، وذلك في وقت اكدت الخرطوم انها ردت بشكل "ايجابي" على طلب امين عام الامم المتحدة كوفي انان حول القوة المشتركة في الاقليم.

وذكرت صحيفة "الايام" المستقلة ان الجنجويد هاجموا قرى قريبة من مدينة كتم بشمال دارفور مما ادى الى مقتل اربعة مدرسين وثلاث نساء وجرح عدد غير محدد من الاشخاص.

ولم يؤكد اي مصدر رسمي او منظمات مثل الامم المتحدة والقوة الافريقية هذه الهجمات التي دفعت بعشرات الاشخاص للجوء الى كتم بحسب "الايام".

وكانت وكالة الانباء السودانية ذكرت في وقت سابق ان مسلحين اطلقوا النار السبت في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور على قوة من الشرطة مما ادى على الفور الى مقتل احد عناصر القوة واصابة ثلاثة اخرين بجروح.

واضافت الوكالة نقلا عن شهود عيان ان المسلحين استولوا على سيارة الشرطة وفروا باتجاه الجنوب، موضحة ان الدورية التي تعرضت للهجوم كانت مكلفة احلال الامن في احد احياء المدينة التي شهدت اخيرا اعمال عنف متعددة.

رد ايجابي

في غضون ذلك، اكد السودان انه رد في شكل "ايجابي" على طلب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان حول عملية لحفظ السلام بين المنظمة الدولية والاتحاد الافريقي في دارفور الاقليم في غرب البلاد الذي يشهد حربا اهلية.

وقال الصادق المقلي مدير إدارة السلام بوزارة الخارجية السودانية "من غير الممكن حاليا الكشف عن فحوى الرسالة قبل أن تصل الي وجهتها الرئيسية للأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك".

واضاف "أن رد الحكومة على خطاب انان هو رد ايجابي وفيه نجاح للحكومة السودانية ومن شأنه أن يمهد الطريق من خلال دعم الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي لحل الصراع في دارفور ودعم العملية السلمية".

واوضح المقلي كما نقلت عنه وكالة الانباء السودانية الرسمية انه سلم السبت هذا الرد الى موفد انان الموريتاني احمد ولد عبدالله الذي زار الخرطوم لينال موافقة الحكومة السودانية على نشر قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور.

ويحرص انان على تحقيق تقدم في هذا الملف قبل ان يغادر منصبه في بداية عام 2007 وذلك لتسهيل ايجاد حل في هذه المنطقة من السودان التي ادت الحرب فيها الى نحو 200 الف قتيل ومليوني مشرد خلال نحو اربعة اعوام بحسب احصاءات ترفضها الخرطوم.