8 قتلى و18 جريحا في انفجار سيارتين مفخختين في موسكو

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 8 اشخاص وجرح نحو 18 اخرين في انفجار سيارتين مفخختين مساء الثلاثاء، خارج محطة لمترو الانفاق شمال موسكو. وياتي هذا الهجوم بعد ايام من مقتل 90 شخصا في حادث تحطم طائرتين روسيتين قالت السلطات انه نجم عن "عمل ارهابي" نفذته راكبتان يعتقد انهما شيشانيتان. 

وقال شرطي لوكالة ريا نوفوستي ان بين الجرحى اطفال 

وادى الانفجار الذي وقع في الساعة 20.15 (16.15 ت غ) بين محطة ريجسكايا ومتجر الى تدمير سيارتين وتحطيم ابواب المتجر الكبير.  

وقال سائق في المكان اعتقدت ان شاحنة صدمتني من الخلف.  

ووصل العديد من رجال الشرطة والاسعاف والمخابرات الى المكان حيث كانت الجثث لا تزال ممدة على بعد نحو عشرة امتار من السيارتين اللتين انفجرتا معا على ما يبدو. 

وياتي انفجار السيارتين بعد ايام من تحطم طائرتي ركاب في روسيا، في حادث اكدت السلطات انه نجم عن "عمل ارهابي". 

والثلاثاء، اعلنت الاستخبارات الروسية ان راكبتين تحملان جوازي سفر باسمي ستاسيتا ديبيرخانوفا وامانتا ناغاييفا اللذين يوحيان انهما شيشانيتان، نفذتا الاعتداءين اللذين نفذا في 24 اب/اغسطس واسفرا عن مقتل تسعين شخصا.  

وجاء في بيان لجهاز الامن الفدرالي (اف اس بي) ان المحققين يعملون الان على تحديد هوية الراكبتين، تاركا الباب مفتوحا امام احتمال ان تكونا استخدمتا جوازي سفر لا يعودان لهما.  

واوضح البيان ان تحقيقا واحدا بتهمة القتل والارهاب سيحل محل التحقيقين المنفصلين حتى الان.  

من جانبه اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء ان محققين يتحرون امكانية وجود صلة بين القاعدة وثوار الشيشان الذين يعتقد أنهم أسقطوا طائرتي الركاب. 

وقال في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع المستشار الالماني جيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك "تأكدت مرة أخرى اثار الارهابيين الذين ما زالوا يعملون في الشيشان بما أن واحدة من المنظمات الارهابية التي لها صلة بالقاعدة أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ الاعمال الارهابية".  

وأضاف "لم يزل يتعين على قواتنا الامنية أن تثبت هذا الزعم. ولكن وقوع انفجارات على متن طائرتين روسيتين أمر واقع واذا ما أعلنت منظمة ارهابية لها صلة بالقاعدة مسؤوليتها عن هذا فانه يؤكد الصلة بين قوى بعينها في الشيشان وبين الارهاب الدولي".  

وفي الاسبوع الماضي زعمت جماعة اسلامية تطلق على نفسها اسم الاسلامبولي في موقع على الانترنت أن اتباعها أسقطوا الطائرتين ردا على قتل روسيا لمسلمين في الشيشان.  

ويتهم ثوار شيشانيون معتدلون القوات الخاصة الروسية بنشر معلومات مضللة ونفوا أي صلة بالجماعة. 

وكان خالد الاسلامبولي ضابطا بالجيش المصري اغتال الرئيس أنور السادات عام 1981. وكان عضوا في جماعة الجهاد التي اندمج جزء منها في تنظيم القاعدة في التسعينات بزعامة أيمن الظواهري الساعد الايمن لاسامة بن لادن.  

وسبق مرارا أن قال بوتين الذي أعاد القوات الروسية الى الشيشان عام 1999 لتعزيز صورته باعتباره زعيما قويا قبل انتخابه ان ارهابيين أجانب يقودون تمرد الثوار في المنطقة الواقعة على الطرف الجنوبي من روسيا.  

وأبلغ شيراك وشرودر بأنه لن يسمح أبدا بانقسام روسيا وأن وحدة أراضيها "أمر لا يحتمل النقاش".  

وقال شيراك "المهم هو أن بوتين عبر بوضوح عن موقف روسيا. الحل السياسي ضروري وهذا هو ما تريده روسيا".  

وأبدى الزعيمان تأييدهما للانتخابات التي فاز فيها رجل الكرملين علي الخانوف محققا انتصارا ساحقا بفضل حملة دعاية من جانب واحد. ولكن المفوضية الاوروبية انتقدت الانتخابات. 

وقالت المتحدثة باسم المفوضية ايما أودوين الثلاثاء "لم نكن نراقب بأنفسنا في هذه الانتخابات ولكننا لاحظنا تقارير متكررة عن أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الاول ليست حرة ولا نزيهة". وأضافت خلال لقاء صحفي ببروكسل "وسنطالب الان باجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الشيشان وباجراء تلك الانتخابات بطريقة يمكن أن ينظر لها على أنها حرة ونزيهة". 

وقالت جماعات لحقوق الانسان ان الانتخابات وصلت الى حد التعيين من قبل موسكو.  

وقاطع بوتين صحفيا فرنسيا سأله عما اذا كانت الانتخابات حرة.  

ودافع فيما بعد عن الانتخابات بشكل مطول قائلا "من الواضح لنا جميعا أنه لا يمكن استدراج الناخبين بالقوة الى مركز اقتراع. عندما لا يرغب الناس في التصويت فانهم يبتعدون".  

ومضى يقول "كانت نسبة الاقبال مرتفعة.. نحو 80 في المئة. ساندت الاغلبية الساحقة من الناخبين مرشحا واحدا..الخانوف.. هذا يوضح لنا ببساطة أن الشعب الشيشاني قد اختار".—(البوابة)—(مصادر متعددة)