لماذا تزيد المنافسة العقارية بين دبي واسطنبول؟

منشور 22 شباط / فبراير 2016 - 11:19
إمارة دبي
إمارة دبي

باتت متطلبات الاستقرار والعائد على الاستثمار، من المعايير التي تحدد قوة أو ضعف الطلب على المنتجات العقارية، وتحدد قيمة وحجم التعاملات العقارية لدى الكثير من الوجهات.

وأفادت شركة “المزايا”، أن تزايد جذب الاستثمارات المحلية والخارجية مرهون بعوامل الاستقرار المالي، والاقتصادي، والسياسي، والتي تستقطب أيضاً كل الفرص الاستثمارية المتاحة عبر خطط واستراتيجيات التنمية الحكومية، إضافة إلى الفرص التي تفرزها أنشطة وتحركات وأهداف القطاع الخاص.

تعديل سريع للأنظمة والتشريعات

ونوه التقرير بأهمية الحراك الاستثماري الذي يسجله القطاع العقاري التركي، وقدرته على رفع الجاذبية الاستثمارية للقطاع، وتعديل جوهري للأنظمة والتشريعات بسرعة كبيرة تضمن جذب الاستثمارات دون تأخير.

أما القطاع العقاري في دبي فسيكون في الصدارة كأحدث الأسواق العقارية، والقدرة على المنافسة مع المدن الرئيسية حول العالم من حيث حجم الاستثمارات، ونمو الطلب وحداثة المشاريع، وقدرتها على تلبية أهداف وتطلعات عدد غير محدود من المستثمرين حول العالم.

اعتماد طابع الاستثمار الذكي

وذكر التقرير أن سوقي عقارات دبي وتركيا يتمتعان بمستوى مرتفع من الجاذبية الاستثمارية، والجدوى على المديين المتوسط والطويل، مع وجود بعض الاختلافات بين السوقين، فإمارة دبي تعتمد طابع الاستثمار الذكي القائم على تطوير الأعمال، وجذب الشركات الأجنبية، وتطوير قدرات الإمارة في المنافسة على كل شيء يدور حول العالم، وبالتالي احتلال مراكز متقدمة بين مدن العالم الرئيسية.

مضامين السياحة والاستجمام

يحمل الاستثمار العقاري لدى الأسواق التركية طابع الاستفادة من الطلب المحلي والأجنبي على المنتجات العقارية، إضافة إلى مضامين السياحة والاستجمام التي تستحوذ على حصة كبيرة من النشاط الذي يسجله السوق العقاري التركي.

ويواجه السوق العقاري في تركيا ضغوط اقتصادية داخلية، ومؤشرات جدية على استمرار الطلب والاستثمار الأجنبي في كل الفرص الاستثمارية المتوافرة.

ومع تواصل الطلب على العقارات التركية من قبل المستثمرين الأفراد داخل المنطضة، بات من المؤكد ابتعاد الاستثمارات العربية عن الأسواق التي تشهد توترات ومواجهات وتعاني اضطرابات في الأوضاع السياسية، ما يعزز جاذبية السوق العقاري التركي من قبل الأثرياء العرب، وتوقعات استمرار توافدهم على السوق التركي خلال الفترة القادمة طالما بقيت حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ولفت تقرير “المزايا” إلى استمرار جاذبية السوق العقاري التركي للاستثمارات العربية بشكل عام والخليجية خاصةً، حيث تشير بيانات السوق إلى أن رؤوس الأموال الخليجية استحوذت على ملياري دولار من أصل 5 مليارات دولار، ليصل عدد الصفقات المنفّذة للمستثمرين العرب ما يقارب 11 ألف وحدة عقارية خلال 2015، ويتوقع أن تصل إلى 15 ألف وحدة سكنية العام الجاري.

ومع التنوع المسجّل على المنتجات العقارية لدى السوق التركي، تجاوزت مبيعات المنازل للأجانب 23% نهاية الربع الأخير 2015.

توازن قوى العرض والطلب

ويتمتع السوق العقاري في دبي بكل مقومات المنافسة على المستويين الإقليمي والعالمي، وسيولة القطاع ما زالت جيدة وقادرة على جذب الطلب الخارجي على منتجاتها، مع التأكيد أن قوى العرض والطلب متوازنة، كما أن السوق لا يعاني ارتفاعاً كبيراً على المعروض من الوحدات السكنية، والطلب على الوحدات السكنية في الإمارة ارتفع بمتوسط سنوي ليصل إلى 6.5%، نتيجة استمرار المشاريع المرتبطة باستضافة “إكسبو 2020”.

وأكد التقرير أن عقارات دبي ما زالت هدفاً للأثرياء حول العالم الذين يستهدفون شراء العقارات الفاخرة، فيما حققت قيم الأصول والمشاريع التي تم تنفيذها قبل وبعد الأزمة المالية ارتفاعاً متزايداً، وعوائد قوية لقطاع الإيجارات.

ومؤخراً، كشف دليل العقارات العالمية، والذي يجمع ويحلل أداء أسعار العقارات في الاقتصادات الكبرى حول العالم، أن العائد على الاستثمار بدبي يصل إلى 7.21% مقابل 2.82% فقط في هونغ كونغ.

كما أظهر استطلاع أجرته بوابة “Juwai.com” الإلكترونية الصينية للسوق العقارية، خلال سبتمبر (أيلول) 2015، أن هناك زيادة 1200% في إقبال المشترين على عقارات دبي، حيث بدأ المشترون الصينيون التحرك خارج المدن التقليدية في هونغ كونغ، وسنغافورة، ولندن، ونيويورك، ولوس أنجلوس، وسيدني، والاتجاه إلى دبي.

اقرأ أيضاً: 

عقارات دبي نحو الانتعاش في الفترة القادمة

دبي تتفوق على هونغ كونغ في عائد العقارات

العقارات التركية تستحوذ على اهتمام السعوديين في النصف الأول


Copyright © 2019 Haykal Media, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك