روسيا: تجميد انتاج النفط نقطة النقاش في اجتماع الجزائر

منشور 04 أيلول / سبتمبر 2016 - 08:00
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اتفاق مصدري النفط على تثبيت إنتاج الخام سيكون القرار الصائب لسوق النفط العالمية لتعريز الأسعار
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اتفاق مصدري النفط على تثبيت إنتاج الخام سيكون القرار الصائب لسوق النفط العالمية لتعريز الأسعار

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس إن تجميد الإنتاج سيكون أحد الموضوعات التي سيناقشها منتجو النفط خلال اجتماعهم في الجزائر في وقت لاحق من الشهر الجاري.

من ناحية أخرى، فقد ذكر نوفاك للصحافيين على هامش منتدى تجاري في مدينة فلاديفوستوك في أقصى الشرق في روسيا أن روسيا انتهت من عملها بشأن خريطة للطريق لمشروع خط أنابيب ترك ستريم لنقل الغاز.

وبحسب "رويترز"، فقد أضاف وزير الطاقة الروسي أنه من المتوقع أن يبدأ الغاز في التدفق إلى المستهلكين الأتراك بحلول نهاية 2019 من خلال أول خط لترك ستريم.

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اتفاق مصدري النفط على تثبيت إنتاج الخام سيكون القرار الصائب لسوق النفط العالمية لتعريز الأسعار، وإنه ينبغي إيجاد حل وسط لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق.

وتعثرت محاولات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" والمنتجين من خارجها للتوصل إلى اتفاق على تثبيت مستويات الإنتاج في وقت سابق من هذا العام بسبب إحجام إيران عن المشاركة في ظل تطلعها إلى زيادة صادراتها بعدما رفعت عنها العقوبات الدولية.

وذكر الرئيس الروسي خلال مقابلة مع وكالة بلومبرج نشرها الموقع الإلكتروني للكرملين قوله "إنه يعتقد أن من باب المنفعة الاقتصادية والمنطق سيكون من الصائب إيجاد حل وسط بشأن إنتاج إيران، وآمل كثيرا أن يتخذ جميع المشاركين في هذه السوق - والذين يريدون أسعارا عالمية عادلة ومستقرة لموارد الطاقة - القرار الضروري في نهاية المطاف".

ومن المقرر عقد اجتماع غير رسمي بين "أوبك" والمصدرين من خارجها في الجزائر في وقت لاحق هذا الشهر، وكان الإنتاج النفطي في روسيا - أكبر منتج للخام في العالم - قد اقترب من مستويات قياسية مرتفعة على مدار العام الأخير لكنه هبط إلى 10.71 مليون برميل يوميا في آب (أغسطس) وهو المستوى الأدنى في نحو عام.

وكان من شأن انخفاض إنتاج روسيا الشهر الماضي أن جعل مستويات إنتاجها قريبة من مستويات إنتاج السعودية - أكبر مصدر للخام في العالم وأكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" - إذ ضخت المملكة 10.70 مليون برميل يوميا في المتوسط بما يزيد على مستويات تموز (يوليو) وفقا لأحد المسوح التى أجريت أخيرا.

من جهة أخرى، اقترح الرئيس الروسي، البدء في تنفيذ مشروع "حلقة طاقة واسعة" يربط بين روسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان.

وحث بوتين، على هامش منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في فلاديفوستوك، على تنفيذ المشروع بسرعة أكبر ديناميكية، مقترحا تشكيل فريق عمل حكومي دولي.

وأكد الرئيس الروسي، أن موسكو مستعدة لمنح الأولوية لشركائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ممن يتمتعون بقدرة عالية على المنافسة من حيث أسعار الكهرباء، وكذلك تأمين المشروع على المدى الطويل.

وأعلن بوتين أن بلاده تقترح العمل بنشاط أكبر في المشاريع التي تطور ممرات النقل الأوراسية والإقليمية الجديدة، موضحا أنه سرعان ما ستناقش هذه المشاريع في اجتماع رئاسة مجلس الاتحاد الروسي.

ووقعت موسكو وبكين اتفاقية للتعاون الاستراتيجي متعدد الجوانب بين شركتي السكك الحديدية الروسية "آر جي دي" والصينية، كما أعرب الجانبان عن اهتمامهما بتنفيذ مشاريع بصورة مشتركة في إطار الاتحاد الأوراسي، وحزام "طريق الحرير" الاقتصادي.

ووفقا للوثيقة فإن الجانبين سيساعدان على تنشيط العمل لتطوير ممرات نقل دولية تمر عبر أراضي روسيا والصين، وعلى إنشاء ممر للنقل عالي السرعة بين موسكو وبكين، والانتهاء من مشروع الخط السريع بين موسكو وقازان هذا العام كمشروع أولوي لهذا الممر.

و تم توقيع مذكرة للتفاهم حول التعاون في مجال الطاقة بين وزارة الطاقة الروسية ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان، ومذكرة للتفاهم بين شركة "روس نفط" الروسية وشركة "ميتسوي" اليابانية، ومذكرة للتفاهم في مجال النقل، وأخرى حول التعاون وتبادل المعلومات فيما يتعلق بمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

ووقع الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة والبنك الياباني للتعاون الدولي مذكرة تفاهم حول استحداث "القاعدة الاستثمارية الروسية اليابانية. كما وقعت أيضا بعض المذكرات والبيانات بين البنوك الروسية واليابانية في مجال تمويل المشاريع الاستثمارية.

وتسعى موسكو لجذب استثمارات أكثر من كوريا الجنوبية حيث يجري التعاون معها في قطاع النفط والغاز ومنشآت البنية التحتية في مقاطعة سخالين في الشرق الأقصى الروسي، كما بحث رئيسا البلدين على هامش منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير البنية التحتية الاقتصادية كمهمة أساسية بينهما.

اقرأ أيضاً: 

أوبك: لاداعي للتشاؤم اجتماع الجزائر قد يكون حلاً لسوق النفط!

الأسواق متفائلة باجتماع «أوبك» القادم في الجزائر

الجزائر متفائلة أن يجلب اجتماع الدوحة التعافي للنفط

الجزائر : اجتماع اوبك غدا سيكون الأصعب في تاريخها

 

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك