برغم انتشار "كورونا".. لا تغيير على الحياة في السويد والعلماء يحذرون!

منشور 02 نيسان / أبريل 2020 - 05:18
السويد
السويد

رفضت السلطات السويدية الدخول في إغلاق تام أو حظر للتَجوال (سواء الجزئي أو الكلي) بالرغم من تسجيل 4,947 إصابة بفيروس "كورونا" الاثنين، نتج عنها 239 حالة وفاة.

ويعيش سكان المدن السويدية حياتهم بشكلٍ اعتيادي، فالطلاب يرتادون المدارس والموظفون يذهبون الى أعمالهم ومكاتبهم يوميًا والشباب يجلسون في المقاهي والبارات ودور السينما.

وقال رئيس تحرير صحيفة "داغنس نيتر": "لا يسعنا أن نكرر في السويد حالة اليأس التي عمت بين سكان ووهان (في الصين) وبرغامو (في إيطاليا). سيكون الأمر بمنزلة مغامرة تنتهك المبدأ الأساسي للمجتمع: وهو أن لكل فرد فيه قيمته الخاصة"، داعيًا إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة، أو إخضاع السكان عمومًا لاختبار الكشف عن الوباء.

وفي وقت لاحق، خاطب رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي "ستيفان لوفين" السكان عبر شاشات التلفزيون، ليحث الجميع على "تحمل المسؤولية" واتباع توصيات الحكومة.

والإجراءات المتبعة هي "العمل عن بعد، وعدم الاختلاط على وجه الخصوص".

وأظهرت استطلاعات للرأي أن معظم السويديين يؤيدون نهج الحكومة المريح، وقال أحدهم: "نحن نثق في حكومتنا ونثق في النظام بطريقة قد لا تفعلها البلدان الأخرى بقوة، لذلك ربما يلعب هذا أيضًا دورًا في سبب عدم شعور السويد بضرورة اتخاذ مثل هذه التدابير القوية حتى تتفاقم الحالة".

وتبنى البرلمان السويدي على عجل مشروع قانون يسمح بإغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة إذا لزم الأمر، إلا أنها ما تزال مُشرعة.

وفي المقابل حذر علماء من أن رفض السويد الدخول في مواجهة الفيروس يقود البلاد نحو كارثة.

كما هناك علامات على تزايد المعارضة وسط مخاوف من أن السويد قد تعرض نفسها لخطر شديد.

ففي الأسبوع الماضي، أرسلت مجموعة من كبار مسؤولي الرعاية الصحية السويدية رسالة إلى الحكومة تطالب فيها باتخاذ إجراءات أقوى.

وجاء في الرسالة: "يجب ألا تكون أمتنا هي الاستثناء في أوروبا. نطلب من حكومتنا أن تتحرك الآن!".

لمزيد من اختيار المحرر:

لاعب روغبي سابق يكشف إصابته بالإيدز.. ثم ينهار باكيًا في أحضان زوجه!

مواضيع ممكن أن تعجبك