العالم يودع "ويليام شكسبير" المُعاصر.. ثاني متلقي لقاح كورونا في بريطانيا

منشور 26 أيّار / مايو 2021 - 04:54
ويليام شكسبير المعاصر
ويليام شكسبير المعاصر

خيمت حالة من الحزن والصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان وفاة ثاني شخص في بريطانيا تلقى لقاح "كورونا" مع بداية حملة التطعيم الوطنية في شهر ديسمبر الماضي.

وكشفت وسائل إعلام بريطانية بأن "ويليام شكسبير" توفي يوم أمس الثلاثاء عن عمر يناهز الـ81 عامًا بسبب مرض غير متصل بفيروس "كورونا" المُستجد.

وبعد وفاته، توالت عبارات التعزية لعائلة شكسبير، الذي اشتهر باعتزاز بأنه "شخصية محبوبة للغاية" في حزب العمال في كوفنتري.



وقالت "جين إنيس"، عضو مجلس وبرلي والذي عمل عن كثب مع شكسبير، إنه كان "مصورًا شغوفًا، يحب موسيقى الجاز والتواصل الاجتماعي، كما أحب العالم الطبيعي والحدائق.

وأضافت: "كان بيل من النشطاء مدى الحياة، لذلك كان سعيدًا لأن يكون قادرًا على المساعدة في تشجيع الجميع على الحصول على اللقاح من أجل العودة إلى كل الأشياء التي نتمتع بها في الحياة". واردفت تقول: "لقد حصلت على جرعتي الأولى، والتي أعتبرها أفضل تكريم يمكننا جميعًا تقديمه إلى بيل".

واحتل "شكسبير المعاصر" عناوين الصحف أول مرة في 8 ديسمبر عندما تلقى الجرعة الأولى من لقاح "فايزر" المعتمد في مستشفى جامعة كوفنتري، على بعد 20 ميلاً فقط من مسقط رأس الكاتب المسرحي الشهير "ستراتفورد أبون آفون".
وقال شكسبير بعد أن تلقى حقنة فايزر: "أريد أن أقول، إن العاملين في هذا المستشفى رائعون".
وكان "شكسبير" مريضًا داخليًا في جناح الضعف بالمستشفى في الوقت الذي تلقى فيه جرعة اللقاح، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية.
وترك "شكسبير" خلفه زوجته "جوي" وولديه "جوليان" و"ويليام" وأحفاده.

خاطفة الدمام الى الواجهة مجددًا بعد تأييد حكم الإعدام بحقها
على غرار "متحرش المعادي".. رجل يتحرش بطفلة على سلالم بناية في مصر
نصرة الحربي تطل على متابعيها بعد غياب لسنوات وتفاجئهم بالنقاب

مواضيع ممكن أن تعجبك