الوحيدة في السويد.. جمع المحار يغري فتاة بالغطس في المياه الباردة

منشور 13 نيسان / أبريل 2021 - 07:40
لوتا كليمينغ
لوتا كليمينغ

يمخر قارب صغير المياه الجليدية لأرخبيل غريبستاد، على الساحل الغربي للسويد، وعلى متنه تركّز "لوتا كليمينغ" أنظارها على الصخور التي لفّها الضباب بحثًا عن مصدر رزقها، وهو المحار البري المرغوب فيه جدا والعالي القيمة.
 


وتخلت الشابة الثلاثينية قبل ست سنوات عن مهنتها في مجال الملابس الجاهزة لتصبح المرأة الوحيدة في السويد العاملة في هذه المهنة الصعبة في المنطقة الساحلية التي نشأت فيها، سعياً منها للعودة إلى الطبيعة.

وقالت "كليمينغ": "تنشأ الشابة وسط عالم تكثر فيه الأحكام المسبقة ولديها دائما انطباع، على الأقل بالنسبة إليّ، بأن الحكم عليها يكون على أساس مظهرها".

وأضافت السويدية ذات الشعر الداكن: "هنا، العكس هو الصحيح، لا أحد يحكم على مظهري".

وترتدي "لوتا" كما والدها، وهو أيضا غواص، بزة غطس وتضع قناعًا وتحمل عبوات الأكسجين استعدادًا للغوص في المياه البالغة حرارتها درجتين تحت الصفر في الشتاء البارد.

ويشار إلى أن في السويد قلة هم الذين يغطسون حاملين سلالًا بحثًا عن المحار البري الثمين الذي يباع الواحد منه بنحو ثمانية دولارات في أفخر مطاعم ستوكهولم أو غوتنبرغ.

وأوضحت "كليمينغ" أن "نكهته قوية جدًا"، معتبرة أنه "لا يصلح للمبتدئين".

وتجري "لوتا" ووالدها على متن قاربهما قبالة الساحل الصخري فحصًا أخيرًا لأسطوانات الأكسجين قبل الغوص. وبعد 45 دقيقة يمضيانها في جمع الرخويات في المياه الضحلة والمتجمدة يعود الثنائي إلى القارب حاملا عددا من السلال.

وعندما تعود "لوتا" إلى بلدتها تفرغ مأكولاتها البحرية وتنقلها في عربة يدوية إلى شاطئ قريب، حيث تنظفها بالسكين قبل تغليفها وإرسالها إلى المطاعم السويدية.

ومع أن جائحة فايروس "كورونا" أثّرت سلبًا على النشاط، وأدت إلى تراجع ارتياد المطاعم، أكدت "كليمينغ" أنها لا تنوي الاستسلام.

ولفتت إلى أن الغوص بالنسبة إليها "كاليوغا أو التأمل بالنسبة إلى الأشخاص الذين يمارسونهما".

وعلى الرصيف الصغير الذي لفّه الضباب في ميناء غريبستاد وقفت الشابة قائلة “ثمة أمر واحد سأفعله كل أسبوع وإلى الأبد، هو الغوص".

 

الأمير حمزة يرتدي ربطة عنق والده الملك حسين في أول ظهور علني له الى جانب شقيقه
أميرة أردنية تحتفل بخطوبتها.. ووالدتها تهنئها بعبارات دافئة
زفاف أسطوري للأميرة نور بنت عاصم من رجل الأعمال السعودي عمرو آل زيدان


Alarab Online. © 2022 All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك