بعد موقفه من التحرش الجنسي وربطه بلباس المرأة.. منع الداعية عبدالله رشدي من الخطابة

منشور 25 آب / أغسطس 2020 - 05:20
عبدالله رشدي

أصدرت وزارة الأوقاف المصرية يوم الأحد الماضي قرارًا بمنع الداعية عبدالله رشدي بمنعه من الخطابة وإحالته للعمل الإداري.

وتضمن قرار وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة بـ"وقف رشدي إمام وخطيب ثان بإدارة أوقاف القاهرة عن الخطابة، وإحالته للعمل بوظيفة باحث دعوة ثان لمدة عام، اعتبارًا من اليوم 23 أغسطس، لصالح العمل".

كما قرر وزير الأوقاف عرض أمر نقل رشدي على لجنة الموارد البشرية في الوزارة للنظر في أمر نقله بصفة نهائية.

وقال المتحدث الإعلامي باسم وزارة الأوقاف عبد الله حسن: "استغل ن عبد الله رشدي  صفحته الرسمية على الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي وقام بنشر بعض التدوينات بالمخالفة لقرار وزير الأوقاف فقرر إحالته إلى باحث دعوة حتى لا يتمكن من صعود المنبر مرة أخرى".

وكانت وزارة الأوقاف قد أوقفت رشدي عن العمل في عام 2017 لكنه رفع دعوى قضائية وعاد بمقتضاها إلى العمل مرة أخرى.

وكان رشدي قد أثار الجدل عدة مرات بسبب تصريحاته عبر مواقع التواصل وآرائه في قضايا جدلية من بينها موقفه من قضية التحرش الجنسي وربطه بينها وبين لباس المرأة، وهو ما رأى فيه البعض تبريرًا لفعل التحرش ودفاع عن مرتكبيه.

وكعادتهم، انقسمت آراء روّاد مواقع التواصل حول قرار وقف رشدي عن الخطابة، بين من ندد بالقرار ودافع عنه، ومن أشاد بالقرار ورأى أنه كان يجب اتخاذه منذ فترة.

تعليق عبدالله رشدي على القرار

وقال في بوست عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك: "أصدرت وزارة الأوقاف قرارًا بتحويلي للعمل الإداري في ٢٠١٧ وتقدمت للقضاء الإداري طالبًا إلغاء ذلك القرار، فصدر حكم قضائي بوجوب عودتي لعملي إمامًا وخطيبًا وإلغاء القرار الصادر عن وزارة الأوقاف بتحويلي للعمل الإداري!.

وأضاف: "منذ ستة أشهر أصدرت الوزارة قرارًا بمنعي من أداء مهامي الدعوية..هكذا دون تحقيق، وبعد صدور القرار..أُحِلْتُ التحقيق، فطلبت إحالة التحقيق للنيابة الإدارية، فأُحيلَ، ولازال جاريًا تحت نظر عدالة السادة المستشارين في النيابة الإداريةِ".

واستكمل قائلًا: "أبلغني الأستاذ المحامي بأنَّ الوزارة قد طعنت على ذلك الحكمِ السابقِ الصادرِ لصالحي في القضاء الإداري، فرفض القضاء الإداري طعنهم وأَيَّدَ الحكم الصادر لصالحي، وذلك منذ أيام".

وتابع: "أرسلت لي الوزارة أمس، وذهبت للجلوس مع بعض المشايخ الفضلاء، فوجدتهم يستفسرونني أمورًا..كصورة لي أحمل فيها أسدًا على كتفي..هل هو أسد حقيقي؟ وكيف اجترأتَ على حمله؟ ولماذا تضع هذه الصورة على صفحتك؟

ولماذا تظهر في ڤيديوهاتك ترتدي تيشيرتات؟

فقلت لهم: أما الأسد فحقيقي، وأما الاجتراء على حمله فلم أَخَفْ، وأما الصورة فقديمة منذ ست سنوات تقريباً! وهذه صفحتي الشخصية ولست أتحدث باسم أحدٍ ولا قلت حين حملتُ الأسد إنني أحمله نيابةً عن الوزارة أو باسمها!، وأما التيشيرتات، فليس في الشرع ما يحرم لبس التيشيرت والتصوير به، بل كل الناس يلبسون ملابسهم كما يحبون في غير أوقات عملهم الرسمية".

واستكمل: "ثم سلمت على أصحاب الفضيلة وانصرفت ولم يجر فتحُ أي تحقيق رسميٍّ قانونيٍّ معي في تلك الجلسة وحتى الآن، على أثر ذلك قامت الوزارة اليوم-مشكورةً- بإحالتي للعمل الإداري مرةً أخرى!".

وقال: "ثابتون على مقالاتنا لا نبدل منها شيئاً إن شاء الله، وليس لنا إلى غير الله حاجةٌ ولا مذهبٌ".

لمزيد من اختيار المحرر:

عبدالله رشدي.. داعية مصري يحدث انقسامًا على "تويتر" بعد رأيه حول التحرش والاغتصاب

مواضيع ممكن أن تعجبك