لأول مرة منذ 800.. "تكية فلسطين" تغلق أبوابها بسبب "كورونا"

منشور 22 نيسان / أبريل 2020 - 07:43
تكية سيدنا إبراهيم
تكية سيدنا إبراهيم

تسبب فيروس "كورونا" المُستجد وتحوله الى وباء عالمي الى إغلاق تكية سيدنا إبراهيم في مدينة الخليل بعد منع طهي الطعام فيها للأسر المحتاجة لأول مرة منذ 800 عامًا.

وقال مدير الأوقاف الإسلامية في الخليل، جمال أبو عرام، إن العمل توقف في التكية في شهر مارس الماضي، بعد الإبلاغ عن إصابات بفيروس "كورونا".

وأوضح بأنه سيتم توزيع وجبات على منازل مئات المحتاجين في الخليل عبر طرود غذائية، وجاء القرار في ظل استمرار تسجيل إصابات بفيروس "كورونا" في فلسطين، وحتى لا تكون المؤسسة الخيرية سببا في تسجيل إصابات جديدة بالفيروس⁠.

وذكر أبو عرام أنه يجري العمل حاليًا على استقطاب المتطوعين وإعدادهم من أجل عملية توزيع الطرود الغذائية على أكثر من 700 عائلة فقيرة في المدينة، بصورة يومية خلال الشهر الفضيل.

بداية التكية أو المطبخ الخيري

يرجع مؤرخون بداية التكية أو المطبخ الخيري إلى عام 1187 ميلادي، عندما أمر القائد الإسلامي آنذاك ببناء تكية في الخليل لخدمة الجنود، ومع مرور الزمن أصبحت تقدم الوجبات الساخنة للفقراء في المدينة.

وتقع التكية بالقرب من الحرم الإبراهيم الشريف، وتواظب منذ بدايتها على تقديم الطعام للفقراء ولكل من يقصدها.

ويقول مدير التكية، لؤي الخطيب في أن المؤسسة التي تعتمد على التبرعات لم تنقطع يومًا عن أداء واجبها حتى في أوقات الحروب المتعاقبة في فلسطين والاجتياحات الإسرائيلية التي لا تتوقف.

وتعمل التكية على مدار السنة في تقديم الشوربة بشكل يومي، وتقديم وجبات باللحوم والدجاج خلال يومين في الأسبوع، لكن عملها يزداد زخمًا في شهر رمضان، إذ وزعت أكثر من 289 ألف وجبة خلال الشهر الفضيل العام الماضي، بكلفة مئات الآلاف من الدولارات.

لمزيد من اختيار المحرر:

أزمة "كورونا" تعيد الأميرة هيا بنت الحسين الى مواقع التواصل الاجتماعي.. وهذا ما قالته

مواضيع ممكن أن تعجبك