"لا تظلموا المثليين".. داعية كويتي يثير جدلًا بعرض تجربته الشخصية مع "مجتمع الميم"

منشور 15 حزيران / يونيو 2020 - 06:20
محمد العوضي
محمد العوضي

أثار الداعية الكويتي الشهير محمد العوضي جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته حول "المثليين" أو ما يعرف بـ"مجتمع الميم".

وبدأ العوضي بثه المباشر عبر حسابه الرسمي على تطبيق "إنستغرام" قوله بـ"لا تظلموا المثليين.. لا تظلموا القاتل أو السارق أو حتى المثليين، فعدم الظلم لا يعني عدم الإدانة".

وأردف يقول: "يجب أن نفهم بأن العدالة هي القيمة العليا فوق الانتماءات وفوق كل ما نطرحه على ساحة حركة الإنسان في الحياة، لكن لماذا يجب علينا الوقوف ضد الظلم أي ظلم في أي مكان وفي أي زمان، وما هي أشكال المظالم التي سقت على رؤس من أطلق عليهم اصطلاحًا معاصرًا بالمثليين".

وقال: "هم (المثليون) تعرضوا من ظلم.. الجواب بعد أن نعرف من هم؟ ما الذي حدث؟ ما هو البعد الاجتماعي لهم؟ البعد الطبي؟ البعد البيولوجي؟ البعد الحضاري؟ البعد القانوني؟ قضية المثليين قضية إنسانية لذا هي قضية مركبة ومعقدة تختلف من منطقة إلى منطقة".

وأضاف العوضي في فيديو مطول امتد لنحو 43 دقيقة، متطرقًا لتجربته الشخصية في التعامل مع المثليين، حيث قال: "أنا مدرس احتك بشرائح طلابية عريضة وأنا محاضر مُتجوّل من السجون إلى عواصم أوروبا ولدي حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي يتابعني الملايين وهنا طبيعي تحتك بهذه الشريحة.. كل واحد في المجتمع يعتبر من أبناء المجتمع ويجب أن نتعامل معه تعاملًا فيه نصح وحوار وتراحم وتفهم".

واستطرد: "أنا كنت طالع من كلية الدراسات التجارية في 2004 أو 2005 أو 2006 أول ما انتقلت للتدريس لمادة الثقافة الإسلامية، آخر الفصل الدراسي، أنا ذاهب وإذا أسمع طالب من ورائي يناديني، نظرت وإذا هو أحد طلبتي النجباء وكان يجلس في الأمام، قال دكتور أريد أن أكلمك بموضوع لكن أنا منحرج شوي، قلت له ليش تنحرج؟ أنا استاذك واعتبرني أخ أو أب، قال لي دكتور أنت لو شايفني قبل سنة ونص ما تعرفني، أخرجوا صورتي لأخي الأكبر قالوا له تعرف من هذا؟ قال لا أعرف".

وأضاف: "نظارات سوداء شعر طويل كنت آخذ حبوب من أجل الشعر والهرمونات واللحية، قال لي أنا يا دكتور كنت أمشي مع هذه المجموعة التي تحاول أن تغيّر نفسها تتأنث على صعيد الشكل وعلى صعيد البنية الجسدية من خلال تعاطي بعض الأدوية والمكونات الغذائية الخاصة، قلت له وبعدين؟ قال بعدين انتبهت ابتعدت وتعافيت والآن أنا مثل ما تشوفني دكتور ما علي أي شيء".

وتابع: "في أول الفصل الدراسي وأن تقرأ كُراسة الحضور والغياب، مرة قلت اسم فضحك فقال أحدهم (نعم)، فضحك الطلبة فأنت قلت (لماذا تضحكون؟) الذي قال نعم يا دكتور هو أنا لاني كنت في بداية الفصل الدراسي بدأت أعود لعالم الذكور، لأننا عندما ندخل اإلى عالم المثليين نقلد النساء بحركاتهن وتصرفاتهن وطريقة كلامهن، فعندما قلت (نعم) كانت بطريقة ناعمة جدًا وهو ما تسبب بضحك باقي الطلبة".

وأضاف: "أقدر من هذا الحدث أن هذا الواقع موجود كيف نتعامل معه ونكسر الحواجز وكيف نحقق التغيير الإيجابي هو خطوة بخطوة".

وتباينت التعليقات بين مؤيد ومعارض لما ذكره الشيخ العوضي، فقد أظهر البعض عدم فهم موقفه الحقيقي من القضية وما إذا كان يقصد اضافة المزيد من المتابعين له باستخدام هذا الأسلوب في العرض أم ماذا؟

لمزيد من اختيار المحرر:

ليطمئن على عودة الحياة الطبيعية.. محمد بن راشد يتجول بسيارته في شوارع دبي 

مواضيع ممكن أن تعجبك