لماذا ارتدت زوجة الأمير علي الثوب الشركسي في حفل زفافها؟

منشور 13 أيلول / سبتمبر 2021 - 04:57
الأمير علي وزوجته الأميرة ريم
الأمير علي وزوجته الأميرة ريم

احتفل الأمير الأردني علي بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني، قبل أيام بالذكرى الـ17 لزواجه من الجزائرية ريم الإبراهيمي والتي تحمل لقب الأميرة ريم علي.



وبهذه المناسبة أعادت صفحات معنية بأخبار العائلات المالكة على مواقع التواصل الاجتماعي بإعادة نشر صور من عقد قران الأمير علي من الأميرة ريم والذي كان في السابع من سبتمبر 2004 بحضور شقيقته الأميرة هيا بنت الحسين والملك عبدالله الثاني والملكة رانيا والأميرين هاشم وحمزة وأفراد العائلة الهاشمية.

الأمير علي والأميرة ريم

وفي الوقت الذي حرص فيه الأمير علي بن الحسين على ارتداء البدلة العسكرية الأردنية الخضراء والشماغ الأردني الأحمر، ارتدت عروسه الثوب الشركسي التقليدي.

وكان فستان العروس ريم من تصميم المصممة الشركسية عائشة يوتاخ وجاء من قماش الحرير الطبيعي الناعم على طراز ملابس أهل مدينة بيلوريتشينسك الروسية.

الأميرة ريم

ولم تغفل المصممة عن إضافة الزخارف الذهبية من ناحية الصدر والأكتاف، مع بعض قطع الإكسسوار الشركسية التقليدية واكتفت بوضع وشاح أبيض بسيط على شعرها.

وتسائل متابعو الصفحات عن السبب الذي دفع الأميرة ريم على ارتداء الثوب الشركسي تحديدًا ولم ترتدي فستان زفاف تقليدي أو ثوب أردني أو حتى جزائري.

الأميرة ريم

وأرجع عدد من النشطاء السبب وراء اختيار الأميرة ريم الثوب الشركسي في أهم يوم في حياتها هو علاقة الأمير علي بن الحسين الجيدة مع أفراد الجالية الشركسية في الأردن.

وعُرف عن الأمير علي بحبه التواجد في الأوساط الشركسية وحفلاتهم ومناسباتهم حتى أنه في عام 1998 انطلق على صهوة جواده في رحلة جماعية تضم 10 خيالة من أصول شركسية باتجاه القوقاز الروسية، في محاولة لتسليط الضوء على قضية هجرة الشركس إلى بقاع الدنيا في أواخر القرن الماضي. 

وسار الأمير علي (، وكان حينها بعمر الـ22) في زي شركسي تقليدي وهو يمتطي حصانًا رماديًا في مقدمة القافلة التي انطلقت من القصر الملكي في عمان باتجاه (مايكوب) في قلب أرض القوقاز، وهي عاصمة جمهورية أديغي، أحد أجزاء الفدرالية الروسية.

وسارت القافلة، التي ساندها رتل من عربات النقل والسيارات، عبر القرى التي استوطنها مهاجرون شركس في سوريا وتركيا في طريقها الى مايكوب للمشاركة في مهرجان من أجل السلام والذي أقيم بعدها بأشهر.

يذكر أن زهاء مليونين من أفراد الشعب الشركسي المسلم طردوا من بلادهم الواقعة بين البحرين الأسود وقزوين في أواخر القرن التاسع عشر وذلك على يد الإمبراطورية الروسية إبان حملات التوسع جنوبًا.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك