مبيعات رغم التحذير من الـ"كورونا المستجد".. الاتجار بلحم الخفاش مُستمر في إندونيسيا!

منشور 13 شباط / فبراير 2020 - 09:42
خفاش
خفاش

تجاهل تجار في أسواق مُخصصة لبيع الخفافيش والجرذان والثعابين في إندونيسيا طلب الحكومة لإخراجها من القائمة بسبب مخاوف من ارتباطها بفيروس كورونا القاتل.

ويقول بائعون في سوق "توموهون إكستريم" للحوم في جزيرة سولاويزي الإندونيسية أن الأعمال مزدهرة والمببيعات متواصلة، ويستمر السياح الفضوليون في الاطلاع على الأسعار الغريبة التي تثير غضب نشطاء حقوق الحيوان.

وتظهر الأجواء داخل السوق تجاهل محبي لحوم الخفافيش والجرذان والأفاعي للتحذيرات الرسمية بمنع الحيوانات البرية من قوائم الطعام خشية نقلها فيروس "كورونا" المستجد.

ويقول الباعة داخل السوق المشهور ببيع الحيوانات الغريبة، إن مبيعاتهم لا تزال مرتفعة، كما أن السياح الفضوليين يواصلون زيارة الموقع لمعاينة البضاعة.

ويرى العلماء أن الفيروس الجديد الذي أودى بأكثر من 1100 شخص في الصين وتمدد إلى حوالي ثلاثين بلدًا، نشأ بلا شك لدى الخفافيش. غير أنه انتقل من فصيلة حيوانية إلى أخرى قبل أن يصيب البشر، ربما عن طريق آكل النمل الحرشفي.

لكن يبدو أن هذه المخاوف لا تبعث على القلق لدى زوار هذه السوق الإندونيسية الذين لم ينقطعوا عن ارتيادها.

وتباع على الرفوف خيارات واسعة من الحيوانات المعدة للطهو، من أفاعٍ عملاقة إلى الجرذان مرورًا بكلاب مشوية يحرق وبرها بالمشعل.

ويؤكد تاجر لحوم الخفافيش "ستانلي تيمبولينغ" أنه يبيع بضائعه في مقابل 60 ألف روبية (4,3 دولارات) للكيلوغرام الواحد لأبناء المنطقة التي يُعتبر حساء الخفاش من أشهر أطباقها.

ويوضح البائع: "أبيع ما بين 40 كيلوغرامًا إلى 60 في اليوم"، لافتًا إلى أن فيروس كورونا المستجد "لم يؤثر على المبيعات إذ إن زبائني لم يتوقفوا عن المجيء إلى هنا".

لمزيد من اختيار المحرر:

بعد إعلان خامس إصابة بالكورونا.. أقنعة الوجه تُباع بـ 699 درهم في الإمارات

رفعوا شعار "الموت معًا".. مصابون بالكورونا يبصقون في وجه الأطباء

مواضيع ممكن أن تعجبك