ثروة مبارك تكشف عورات هيكل

منشور 25 أيّار / مايو 2011 - 08:48

أثار إعلان محمد حسنين هيكل عن معلومات يمتلكها بخصوص ثروة مبارك فضول الكثيرين وخاصة أنه ذكرها في حواره الهام مع جريدة الأهرام. وتوقع الكثيرون أن تؤدي هذه المعلومات لكشف المزيد من الغموض عن حقيقة ثروة مبارك، وتابع البعض بشغف موعد وصوله لجهاز الكسب غير المشروع، وانتظروا أن تظهر حقائق جديدة ولكن الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل أكد أن ما نشر على لسانه بصحيفة ''الاهرام'' بشان ثروة الرئيس السابق حسنى مبارك جاء فى ضوء وسائل الإعلام الأجنبية وتقارير ودرويات دولية منشورة عن وكالات عالمية، وهو ما يعني أنه لا توجد لديه معلومات محددة ومتميزة بخصوص هذا الشأن.

ورمى هيكل بالكرة بعيداً عن ملعبه حين أعلن أن الوصول للحقيقة بهذا الشأن هي مهمة جهات التحقيق، ولا يتناسب قول هيكل مع الضجيج الكبير الذي أثاره في حواره مع الأهرام، حين قال الأسبوع الماضي إن لديه معلومات موثقة حول امتلاك مبارك، ثروة تتراوح بين 9 و11 مليار جنيه، وقال:" إن من يريد أن يتحدث عن ثروة مبارك في الخارج فأنا لا أقتنع إلا بمعلومات موثقة من مصادر دورية محترمة، وفي الأرقام التي قرأتها بنفسي تقريران: تقرير بمعلومات متوافرة لدى البنك الدولي وهي متوافقة مع تقارير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهي تتحدث عن هذه الأموال الموجودة في الخارج وتقدرها فيما بين9 و11 مليار دولار وهذا في حد ذاته رقم مهول".

ونقل موقع "نقودي.كوم" أن هيكل قد ألقى بأقواله أمام جهاز الكسب غير المشروع الاثنين، فيما يتعلق بقضية ثروة الرئيس السابق حسني مبارك، وأوضح بيان لجهاز الكسب غير المشروع عقب إدلاء هيكل بأقواله أن هيكل كان قد أدلى بدلوه في شأن ثروة الرئيس السابق حسنى مبارك فى حواره الذي نشرته صحيفة الأهرام من أن المعلومات الموثقة تقدّر أموال مبارك في الخارج ما بين 9 إلى 11 مليار دولار.

وأشار الجهاز إلى أنه نظراً لأن تحقيقات الجهاز لم تتضمن هذا الرقم فقد تم استدعاء هيكل كشاهد ليوضح مبنى هذا التقدير ومن أين استقاه وعما إذا كان لديه ضوء يكشف عن هذه الثروة.

وذكر الجهاز أنه لدى سؤال هيكل قرر أنه غير مسؤول عن العنوان الذي جاء بالصفحة الاولى والذي أشار إلى وجود أدلة موثقة وأنها مسؤولية الصحيفة وأن مسؤولتيه تقتصر على السياق فقط. مقرراً أن حواره لم يكن عن ثروة مبارك ولكن جاءت تصريحاته في هذا الشأن لما لاحظه من مبالغات في تحديد مقدار الثروة التي نشرته الصحف المصرية نقلاً عن وسائل إعلام الخارجية وأن مصادره التي ارتكن إليها هي تقارير ودوريات دولية منشورة عن وكالات عالمية وأن الوصول للحقيقة هي مهمة جهات التحقيق.

وبهذا أخطأ هيكل مرتين مرة بتنصله من أقواله واتهامه للصحيفة بأنها المسؤولة عن العنوان الذي يشير إلى وجود معلومات موثقة، ومرة أخرى حين كشف أن معلوماته الموثقة لا تعدو إلا مجرد معلومات مذكورة في دوريات أجنبية، أو أن الكاتب الكبير يظن نفسه الوحيد في مصر الذي يمكنه أن يقرأ باللغة الإنجليزية!

لمتابعة آخر تطورات الأعمال والاقتصاد في مصر عبر صفحتنا على موقع فيسبوك اضغط هنا، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك