6 مليارات دولار خسائر الاقتصاد اليمني منذ بداية الاضطرابات السياسية

منشور 23 أيّار / مايو 2011 - 09:25
 الاحتجاجات الشعبية المناهضة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح
الاحتجاجات الشعبية المناهضة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح

الخسائر التي تكبدها الاقتصاد اليمني منذ بداية الاضطرابات السياسية في تلك البلاد قبل ما يزيد على ثلاثة أشهر تقدر بما يقارب 6 مليارات دولار.

هذا ما توصلت إليه مصادر اقتصادية يمنية وأرجعت حجم الخسائر إلى توقف العديد من القطاعات الإنتاجية المهمة التي تشكل عصب الاقتصاد اليمني بسبب استمرار الاحتجاجات الشعبية المناهضة للرئيس علي صالح والمطالبة برحيله الفوري، كالنفط الذي يغطي 65% من الإيرادات العامة للدولة وتعتمد عليه الموازنة العامة للدولة بنسبة 70%.

وفجرت اعترافات الحكومة اليمنية بعجزها عن سداد أرصدة استيراد 120 ألف طن من النفط لتلبية الاحتياجات المحلية وتحذيرها من انهيار حاد للاقتصاد الوطني مخاوف كبيرة لدى رجال المال والأعمال والمستثمرين في البلد الذين يخشون تبخر رؤوس أموالهم.

وتسبب هذا الاعتراف الحكومي على لسان وزير النفط في تصاعد حدة المضاربات بالعملات الأجنبية في سوق الصرف المحلي ليصل سعر الدولار الواحد إلى 240 ريالاً يمنياً، وترفض شركات الصرافة بيعه للمواطنين منذ بداية الأزمة الراهنة، كما أفاد موقع "نقودي.كوم".

وتبدو مخاطر الانهيار الذي يواجهه الاقتصاد اليمني في أبرز صوره في تعثر تصدير النفط الخام من أنبوب النفط الممتد من مأرب إلى الحديدة بسبب تفجيره في بداية الاحتجاجات، مما يضع مالية الدولة كلها على كف عفريت كما يؤكد مسؤولون وخبراء مما يكبد اليمن خسائر يومية تصل إلى 12 مليون دولار.

وبحسب تقديرات محلية فقد تراجعت الإيرادات العامة للدولة بنسبة 70% كما تراجعت حركة السياحة الداخلية والخارجية بنسبة 100% حتى الآن إضافة إلى توقف كافة المساعدات الدولية لليمن بسبب الاضطرابات الحالية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك