بعد جريمة فادي الهاشم وتهمة الشروع بالقتل لحسام حبيب..هل بات الفن غطاء للبلطجة؟

منشور 05 آذار / مارس 2020 - 02:18
اختلفت الأسباب والنية واحدة! مصير نانسي وشيرين بعد الجرائم والتهم الموجهة لأزواجهن
اختلفت الأسباب والنية واحدة! مصير نانسي وشيرين بعد الجرائم والتهم الموجهة لأزواجهن

بعد وقوع جريمة فادي الهاشم زوج الفنانة نانسي عجرم والتي راح ضحيتها الشاب السوري محمد الموسى، كادت على وشك أن تتكرّر نفس الواقعة مع حسام حبيب زوج الفنانة شيرين.

فادي الهاشم وحسام حبيب، وجهان مختلفان لعملة واحدة والعامل المشترك بينهما يتمحور حول وجود القابلية لديهما للقتل دون الأخذ بعين الاعتبار أي شيء آخر، فعندما قام الهاشم بإطلاق النار من مسدسه على الشاب السوري محمد الموسى وجعله يلفظ أنفاسه الأخيرة، فإن الجميع اتفق وقتها وسيتفق دائمًا أن هذا الشخص وبغض النظر عن الدافع الذي لديه، هو شخص يمتلك ميول إجرامية بحتة ولا يبالي أبدًا بما سيحصل لاحقًا من تداعيات ونتائج حتى لو كان الأمور قد تصل إلى الإضرار بمسيرة نانسي عجرم الفنية.

في الجهة المقابلة، حسام حبيب أيضًا لا يختلف كثيرًا عمن سبقه، حيث أنه قام هو الآخر برفع المسدس في وجه ياسر خليل مدير أعمال زوجته شيرين عبد الوهاب وكاد على وشك أن يرديه قتيلًا لولا أن الأقدار حالت دون ذلك، وها هو الآن يواجه حكم الحبس لمدة عام بتهمة الشروع بالقتل وعليه أن يدفع غرامة قيمتها 10 آلاف جنيه، ولا أحد يعلم ما الذي تحمله الأيام القادمة من مفاجآت!

  • البلطجة الفنية!

حسنًا، عندما نعود بالأحداث إلى الوراء قليلًا، سيجد البعض أن المبرر لجريمة فادي الهاشم هو الدفاع عن النفس وحماية عائلته من الخطر على الرغم أنه لا شيء يثبت حتى الآن أن ما حدث هو اقتحام ودفاع عن النفس وذلك بحسب آخر مجريات التحقيق، ولكن الجميع أظهر تعاطفه في هذه القضية والسبب أن نانسي عجرم هي طرف فيها، فهي فنانة مشهورة ومسيرتها الفنية تشفع لها بالنسبة لفئة من الناس، في حين أن مبرر حسام حبيب لما فعله ولما كان على وشك أن يقع به، هو في النهاية قصد به الظهور بأنه شخص يستطيع حماية زوجته وحماية حقوقها، ولكن السؤال هنا هو: هل إزهاق أرواح الناس قضية بسيطة؟ وهل قانون الغاب هو المسيطر؟

  • مصير نانسي عجرم وشيرين في الفن بعد الأحداث الأخيرة!

بالتأكيد أن أفعال فادي الهاشم وحسام حبيب شوّهت الصورة الجميلة التي كان الجمهور ينظر من خلالها إلى نانسي عجرم وشيرين، وفي الحقيقة أن هناك جزء كبير من المتابعين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي شنوا حملات شرسة على الفنانتين من خلال التعليقات والفيديوهات الساخرة وغيرها من القنوات التي يمكن من خلالها الوصول إلى الجميع، وأعرب العديد عن ردود فعله الغاضبة تجاه ما حدث.

ولكن السؤال حول مصير شيرين ونانسي فنيًا وهل ستستمر الجماهير بمتابعتهم هو سؤال لا يمكن الإجابة عليه في الوقت الحالي، ومن المؤكد أن الأيام القادمة هي الوحيدة التي ستكون كفيلة في الإجابة على كل التساؤلات التي طرحت وستطرح، ولكن الأمر الذي يعلمه الجميع علم اليقين، هو أن بعض الأحداث عندما تحصل تظل بصمة في تاريخ الأشخاص وأحيانًا تكون نقطة تحول لا مفر منها.

للمزيد من قسم الترفيه اقرأ أيضًا:


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك