حذاء على قالب "حلوى" يُثير جدلًا في احتفال النجوم بعيد ميلاد نيللي كريم (صور)

منشور 22 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 - 07:48
نيللي كريم
نيللي كريم

تسببت الإعلامية المصرية بوسي شلبي، في موجة انتقادات ضد مواطنتها الفنانة نيللي كريم، خلال احتفالية النجوم بعيد ميلادها الـ45، حيث عادت نيللي، للمناسبات وممارسة حياتها الطبيعية بعد تعافيها من الجراحة التي أجرتها مؤخرًا في أمريكا.

ونشرت بوسي شلبي، مقطع فيديو ومجموعة من الصور عبر حسابها على موقع "إنستغرام" ظهر فيه عدد من الفنانين وهم يحتفلون بالفنانة نيللي كريم، إضافة إلى عدد من أصدقائها من خارج الوسط الفنى، وكان من النجوم الحاضرين يسرا، وعمرو منسي المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي وغيرهم.




وأظهر مقطع الفيديو وجود قالب حلوى بشكل طفولي، وتبين أن عليه "حذاء" بمقاس طفلة صغيرة في إشارة إلى أن نيللي كريم لازالت طفلة، إلا أن هذا الحذاء ورغم كونه ديكور على قالب الحلوى إلا أنه أثار الجدل والانتقادات.

وحملت تورتة عيد الميلاد لون الـ" Pink"، وأخذ شكلًا منها "حذاء البالرينا" وهو مخصص لراقصات البالية، في إشارة إلى أن نيللي كريم بدأت مشوارها بفن الباليه في دار الأوبرا المصرية، ولكن أبدى الجمهور رأيه في ذلك لافتين إلا أنه لا يصح صناعة حلوى على شكل "حذاء" وأكله مع قالب الحلوى مشيرين إلى أنه حتى لا يصح أن يكون على شكل ديكوري لأن هذا فيه إهانة للطعام.

وانتقد المتابعون نيللي كريم وبوسي شلبي بسبب عدم احترامهما ذلك وأنهما بذلك أفسدا الاحتفال، وإزاء هذه الانتقادات قامت الأخيرة بحذف جميع التعليقات سواء المهنئة أو المسيئة وإغلاق الخاصية تمامًا كي لا تسمح لأحد بالتعليق مجددًا.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

العمر كله سعاده يا حبيبتي#نيليي_كريم

A post shared by بوسي شلبي (@boosy17) on

وبدأت نيللي مشوارها الفني في الدراما والسينما بعدما لفتت نظر الفنانة المصرية فاتن حمامة عندما شاهدتها في فوازير رمضان عام 1999، والذي كان من فكرة المخرج أشرف لولي حينها كتجديد لفوازير الفنانة نيللي، لتكون نيللي كريم خليفة نيللي.

وقررت حمامة، اختيارها للمشاركة في مسلسل وجه القمر في عام 2000 ليكون هذا أول ظهور لها كممثلة، أما أولى بطولاتها الفريدة فكانت في مسلسل "المستحي" الذي توالت بعده تقديم عدة مسلسلات أقل شهرة، فيما كان أول أعمالها السينمائية عن طريق فيلم "شباب على الهوا" عام 2002، إلا أنها لم تحقق الشهرة السينمائية إلا مع المطرب عامر منيب في فيلم "سحر العيون"، والذي كان انطلاقتها الحقيقية في عالم النجومية، لتتمكن بعدها من حجز مكانها بين نجوم الصف الأول في العالم العربي.

ويبدو أنَّ حياة نيللي الأسرية لعبت دورًا مهمًا في تشكيل شخصية الأدوار التي أدتها خلال الـ 10 سنواتٍ الماضية؛ إذ لطالما لعبت نيللي أدوار المرأة التي تعيش معاناةً حقيقةً في حياتها من القمع والقهر والتضحية والمرأة المخدوعة برغم كل ما تقدمه لزوجها وتتناول القضايا المهمة والحساسة وذات التأثير في المجتمع، حتى وصفت بالمرأة النكدية غالبًا؛ إذ لم تظهر في دورٍ يقدم شخصية امرأةٍ سعيدة على صعيد مسلسلاتها.

وعلى الرغم من إبداعها اللامتناهي في عالم التمثيل والدراما، لم تكن نيللي في طفولتها تحلم بأن تكون فنانةً تؤدي أدوارها في السينما والتلفزيون، إذ كان طموحها الأساسي يتمثل في المسرح، وتحديدًا أن تكون راقصة باليه تبهر العالم بوقع خطواتها المتناغم؛ إذ ولدت لأبٍ مصري وأمٍ روسية زرعت فيها هذا الشغف، فتخرجت من معهد الباليه بأكاديمية الفنون واتجهت إلى الدراسات العليا في إخراج فن الباليه، لتنضم إلى دار الأوبرا المصرية وتبدأ مشوارها في فن الباليه كراقصة وتكون إحدى أفضل راقصات البالية في الدار.

وحصلت على العديد من الجوائز منها جائزة تقديرية كأفضل راقصة باليه من مسابقة الباليه العالمية في اليابان، والجائزة الأولى من مسابقة القاهرة لرقص الباليه، بالإضافة إلى جائزة الدولة الروسية التقديرية.

استقرارها المهني ونجاحها لم ينعكسا ربما على حياتها الشخصية؛ إذ لم تتوفق كثيرًا في زواجها ولم تكن سعيدةً فيهما على حد وصفها، رغم عدم ندمها على زواجها؛ لأنه بفضله أصبحت أمًا، فهي تعيش الآن من أجل ابنيها وابنتيها، وللمزيد عن حياة نيللي التي لا يعرفها الكثير، تابعوا الفيديو..

للمزيد من قسم الترفيه اقرأ أيضًا:


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك