سيتي في مواجهة صعبة أمام برشلونة ودورتموند يتحدى يوفنتوس

سيتي في مواجهة صعبة أمام برشلونة ودورتموند يتحدى يوفنتوس
2.5 5

نشر 18 اذار/مارس 2015 - 15:39 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
سيتي يخشى الخروج أمام برشلونة ودورتموند يطمح للإطاحة بيوفنتوس
سيتي يخشى الخروج أمام برشلونة ودورتموند يطمح للإطاحة بيوفنتوس

يحل مانشستر سيتي بطل إنجلترا ضيفاً ثقيلاً على نظيره برشلونة متصدر الدوري الإسباني على ملعب كامب ناو اليوم الأربعاء، حيث يسعى الفريقان لبلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

بدوره، يأمل بوروسيا دورتموند الألماني أيضاً في التعويض على أرضه وبين جمهوره والإطاحة بيوفنتوس الإيطالي رغم خسارته ذهاباً 1-2.

يواجه سيتي مهمة صعبة جداً للخروج من الأزمة التي يمر بها، خصوصاً أنه لا يملك إنجازات تذكر في البطولة الأوروبية التي عجز عن فك أسرارها والوصول إلى ربع النهائي حتى الآن فيها رغم أنه يتخطى دور المجموعات للمرة الثانية في محاولته الرابعة.

وجاءت الخسارة أمام بيرنلي لتضيف مشكلة أخرى أمام الفريق الإنجليزي الذي تراجع مستواه في الفترة الأخيرة خصوصاً في الناحية الهجومية رغم تسجيل هدافه سيرخيو أغويرو 22 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وحاول مانويل بيليغريني مدرب الفريق التشيلي تفعيل هجومه بالتعاقد مع ويلفريد بوني لكنه لم يضف شيئاً حتى الآن.

وبات بيليغريني الذي كان متفائلاً بعد مباراة الذهاب بإمكانية التعويض، تحت ضغط كبير عقب الخسارة أمام بيرنلي، بعدما ازداد الحديث عن مستقبله، لكنه أكد دائماً أنه عمل سابقاً تحت الضغط ولا يشغله مستقبله حالياً.

وقال بيليغريني بعد مباراة الذهاب: “بالطريقة التي لعبنا بها، اعتقد أنه لا يزال بإمكاننا تحقيق التأهل، أظهرنا في الشوط الثاني بأننا لسنا أدنى مستوى من برشلونة”.

ولعب سيتي نصف الساعة الأخير ذهاباً بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه مارتن ديميكيليس.

وتابع مدرب سيتي: “لا أفكر بما حدث في الماضي، هناك أمل، ويجب أن نتمسك بهذا الأمل من خلال اللعب بطريقتنا الطبيعية كما فعلنا في الشوط الثاني خلال مباراة الذهاب، وإذا لم نلعب على نقاط القوة التي نمتلكها، فلن يكون من السهل تحقيق الفوز”.

كما أكد المدرب التشيلي أن فريقه لا يشعر بأنه تحت ضغط فرض نفسه من الفرق الكبرى في دوري أبطال أوروبا قائلاً: “من المهم بالنسبة لهذا الفريق مواصلة مشواره في دوري الأبطال إلى أبعد حد ممكن”.

في المقابل، يبحث برشلونة متصدر الدوري الإسباني عن حسم تأهله إلى ربع نهائي المسابقة القارية بعد تغلبه على سيتي في عقر داره 2-1 ذهاباً.

وحقق الفريق الكتالوني بطل أعوام 1992 و2006 و2009 و2011 فوزاً مهماً خارج قواعده ذهاباً بهدفين لنجمه لويس سواريز الخبير بالفرق الإنجليزية بعد تجربة مهمة مع ليفربول، مقابل هدف لأغويرو.

ظروف متناقضة

حملت مباراة الذهاب الرقم 200 لبرشلونة في البطولة، حقق فيها 114 فوزاً، وبات ثالث فريق يبلغ حاجز 200 مباراة فيها بعد غريمه التقليدي ريال مدريد (207 مباريات) ومانشستر يونايتد الإنجليزي (200 مباراة).

وكان البارسا قد أخرج سيتي من الدور ذاته في النسخة الماضية بفوزه عليه أيضاً ذهاباً في مانشستر 2-0 وإياباً في كتالونيا 2-1.

وتأتي المباراة المرتقبة في ظروف متناقضة بالنسبة للفريقين، إذ أكد برشلونة صدارته لليغا التي انتزعها من ريال مدريد قبل أسبوعين، وماكينته الهجومية بقيادة ليونيل ميسي وسواريز ونيمار جونيور تعمل بشكل جيد جداً، أما سيتي فتلقى ضربة كبيرة السبت بخسارة مفاجئة أمام بيرنلي المهدد بالهبوط 0-1 وضعته تحت ضغط فقدان المركز الثاني من قبل آرسنال ومانشستر يونايتد وأبعدته خطوة إضافية عن تشلسي في صراع الاحتفاظ باللقب رغم تعادل الأخير مع ساوثهامبتون 1-1.

وإذا كان البارسا قد فرض أسلوبه واستحوذ على الكرة على ملعب الاتحاد ذهاباً، فإنه من المتوقع أن يكرر ذلك أمام جمهوره في كامب ناو، خصوصاً وأن نجمه ميسي يمر بمرحلة جيدة حالياً وقد عادت علاقته مع الشباك إلى سابق عهدها، وخير دليل على ذلك انتزاعه صدارة ترتيب هدافي الدوري الإسباني من غريمه كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد بواقع 32 هدفاً مقابل 30 بعدما كان الأخير يتصدر بفارق كبير مطلع العام.

وسجل ميسي 43 فوزاً خلال 39 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

يذكر أن ميسي ورونالدو يتساويان في صدارة ترتيب أفضل هدافي بطولة دوري أبطال أوروبا حاليا بـ 75 هدفا لكل منهما. ويحقق برشلونة نتائج جيدة في الآونة الأخيرة، وقد حقق 16 فوزا في آخر 17 مباراة له.

قمة منتظرة

يحتضن ملعب سيغنال إيدونا بارك قمة أخرى بين بوروسيا دورتموند ويوفنتوس، حيث يسعى أصحاب الأرض لتعويض خسارتهم في تورينو ذهاباً 1-2 للاستمرار في البطولة.

وقد يلعب الهدف الذي سجله ماركو رويس في إيطاليا دوراً مهماً في حسم المواجهة بين الطرفين، لكن يوفنتوس متصدر الدوري في بلاده بفارق كبير عن روما أقرب منافسيه يملك كثيراً من الأوراق التي تمكنه من حجز بطاقة التأهل، أبرزها كارلوس تيفيز وألفارو مواراتا صاحبا هدفي الفوز ذهاباً، فضلاً عن التشيلي آرتورو فيدال وبول بوغبا، لكن مشاركة صانع ألعاب يوفنتوس المخضرم أندريا بيرلو تبدو موضع شك بعد الإصابة التي تعرض لها في مباراة الذهاب.

وللفريقين ذكريات مهمة معاً في هذه المسابقة، إذ كان دورتموند تغلب على يوفنتوس 3-1 في المباراة النهائية عام 1997.

ويمتلك يوفنتوس سجلاً جيداً في مواجهة الفرق الألمانية، حيث فاز في 12 مباراة وخسر في ثلاث فقط.

وقال مدرب يوفنتوس ماسيميليانو آليغري بعد مباراة الذهاب: “نحن سعداء لأننا فزنا بالمباراة على أرضنا والأهم من ذلك هو أننا قدمنا أداءً جيداً”.

وأضاف: “لست قلقاً من مباراة الإياب. في دوري الأبطال، خصوصاً في هذه المرحلة، أنت تواجه أفضل فرق أوروبا ويجب أن تتمتع بالصبر وأن تكون منظماً في الدفاع، يجب أن تجد نقاط ضعف المنافس وأن تستغلها”.

تحسنت عروض دورتموند منذ مطلع العام الحالي بعد نتائج كارثية في البوندسليغا وضعته في ذيل الترتيب، لكنه نجح في الهروب من خطر الهبوط، حيث يحتل مركزا في وسط الترتيب حاليا بعدما حصد الفريق 14 نقطة من 18 ممكنة، رغم تعادله في المرحلتين السابقتين.

وقال مدرب الفريق يورغن كلوب: “يمكننا تحقيق الأفضل وقد أظهرنا قدرتنا على ذلك”، مضيفاً: “هدفنا يبقى بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا واللاعبون قادرون على تحقيق هذا الهدف”.

Alarab Online. © 2015 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar