5 خلاصات من تفوق برشلونة على ريال مدريد في الكلاسيكو

5 خلاصات من تفوق برشلونة على ريال مدريد في الكلاسيكو
2.5 5

نشر 26 كانون الأول/ديسمبر 2017 - 22:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
خيبة أمل مدريدية قابلها تألق من برشلونة
خيبة أمل مدريدية قابلها تألق من برشلونة
عزز برشلونة تفوقه في الدوري الإسباني هذا الموسم عقب فوزه الثقيل على مستضيفه حامل اللقب ريال مدريد السبت الماضي (3-0)، وخسارة منافسيه المباشرين أتلتيكو مدريد وفالنسيا.

وبهذا الفوز، دخل البارسا استراحة الأعياد متصدراً بفارق تسع نقاط عن أتلتيكو الثاني، و14 نقطة عن ريال الذي يكتفي حالياً بالمركز الرابع، مما يدفع إلى الاعتقاد بأن لقب لليغا لموسم 2017-2018 بات شبه محسوم ما لم تحصل مفاجأة من العيار الثقيل.

فيما يلي خمس خلاصات من أول كلاسيكو في الدوري الإسباني هذا الموسم:

1- هدية نهاية العام لبرشلونة

نال برشلونة هدية تفوق كل تمنياته قبيل عيد الميلاد، ففي مرحلة واحدة، تمكن من تكبيد ريال مدريد هزيمة ثقيلة في عقر داره، ووجد أن منافسيه الآخرين خسرا بنتيجة (0-1)، حيث سقط أتلتيكو مدريد أمام مستضيفه إسبانيول الجمعة، وتجرع فالنسيا الهزيمة أمام ضيفه فياريال السبت.

ودخل لاعبو المدرب إيرنيستو فالفيردي استراحة الأعياد مرتاحين بشكل كبير إلى موقعهم في الصدارة، بفارق تسع نقاط عن أتلتيكو، و11 عن فالنسيا، و14 عن ريال، وذلك بعد 17 مرحلة من أصل 38.

ورغم أن للملكي مباراة مؤجلة، إلا أن الفارق الكبير يجعل منها غير ذي أهمية في هذه المرحلة، وغير قادرة على التأثير بشكل جدي في مجريات الأمور.

كما أن الأداء الذي يقدمه برشلونة يجعل من أي تعثر وازن له، أمراً غير مرجح، فالفريق لم يخسر في 25 مباراة متتالية، والأخيرة كانت على ملعب سانتياغو بيرنابيو في كأس السوبر الإسباني (2-0 في أغسطس)، ليحرز ريال مدريد الكأس حينها بعدما تفوق بنتيجة 5-1 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ثورة تغيير تجتاح برشلونة في 2018
الإحصائيات تؤكد: غياب إيسكو يؤذي ريال مدريد
كوتينيو يخشى ضياع حلم انتقاله لبرشلونة
مانشستر يونايتد يجهز عرضاً لضم ديبالا
أهداف مباراة ليفربول وسوانزي 5-0 الدوري الإنجليزي

ومع انطلاقة الموسم، بدا ريال الأقرب إلى الأداء الأفضل، حيث كان المتوج بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، في ثنائية حققها للمرة الأولى منذ 59 عاماً.

أما برشلونة، فكان يسعى لتعويض خيبة الموسم الماضي، وفقدانه نيمار أحد أبرز نجومه، المنتقل بصفقة قياسية إلى باريس سان جيرمان.

إلا أن فالفيردي تمكن من ابتداع الحيل التي مكنت البارسا من فقدان ست نقاط فقط خلال مبارياته الـ 17 الأولى من الليغا.

2- سوق انتقالات صيفي متواضع لريال مدريد

يدفع ريال مدريد حالياً ثمناً باهظاً نظير عدم تحركه بالشكل المطلوب خلال فترة الانتقالات الصيفية، فالنادي الملكي الذي اعتاد على إنفاق المبالغ الكبيرة لضم النجوم خلال الصيف، اعتمد هذه المرة مقاربة مغايرة في الفترة الفاصلة بين الموسمين، حيث تخلى عن لاعبين أكثر مما ضم.

رحل ألفارو موراتا إلى تشيلسي، وخاميس رودريغيز إلى بايرن ميونيخ، في حين كان النادي يأمل باستقطاب نجم موناكو كيليان مبابي، إلا أن الدولي الفرنسي الشاب آثر الانتقال إلى باريس سان جيرمان.

والواضح أن بطل إسبانيا في 33 مناسبة، بات بحاجة إلى ضخ دماء جديدة، ليس فقط في المقدمة حيث يخوض كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة موسمهما التاسع مع الملكي، لكن أيضاً في الدفاع والوسط، لا سيما وأن ريال يحتاج إلى الحفاظ على لياقة لاعبيه في ظل خوضه منافسات على ست جبهات هذا الموسم.

3- مقاربة غير تقليدية لفالفيردي

اعتمد فالفيردي على مقاربة غير تقليدية للنهوض بالبارسا، فعلى عكس السلاسة الهجومية والسرعة في التمرير التي كرسها المدرب جوسيب غوراديولا في الماضي، يبدو المدير الفني الحالي أكثر حرصاً على البناء من الدفاع وتعزيز منطقة الوسط.

واستفاد فالفيردي من رحيل نيمار لتعزيز خط الوسط بلاعب إضافي يؤمن حماية أكبر لرباعي الدفاع، وخلف هؤلاء وقف الحارس مارك أندريه تير شتيغين سداً منيعاً بين الخشبات الثلاث، ففي المباريات الـ 25 التي لم يخسرها، تلقى مرمى برشلونة ثمانية أهداف فقط، وحافظ حراس النادي على نظافة الشباك في 18 مباراة.

4- علامات استفهام حول أداء ريال مدريد

عندما أعلن أنه سيدفع بماتيو كوفاتشيتش أساسياً أمام برشلونة بدلاً من خيارات هجومية أكبر مثل غاريث بايل أو إيسكو أو ماركو آسينسيو، كان زين الدين زيدان مدرب ريال يدرك بأنه سيتعرض للعديد من الانتقادات.

أمضى "زيزو" نحو عامين على رأس الجهاز الفني للملكي، ونادراً ما وجه له انتقاد، في ظل تحقيق ريال ثمانية ألقاب منها لقب الليغا الموسم الماضي ودوري أبطال أوروبا مرتين.

إلا أن أداء ريال مدريد في إسبانيا هذا الموسم بدأ يطرح علامات استفهام حول ما إذا كان زيدان قادراً على إنقاذ موسمه، لا سيما وأنه سيكون على موعد مرتقب في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان.

5- ثبات ميسي وتعثر رونالدو

إحدى العلامات المسجلة للكلاسيكو خلال المواسم الماضية، هي المنافسة المفتوحة بين كريستيانو رونالدو (ريال مدريد)، وليونيل ميسي (برشلونة).

هيمن الأسطورتان على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خلال الأعوام الماضية، وأحرزها رونالدو مؤخراً عن عام 2017، ليتساوى اللاعبان بهذا التتويج (خمس مرات لكلٍ منهما).

منحت الجائزة لرونالدو في ختام موسم قاد فيه ريال مدريد للفوز بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، كما ساهم في تسجيل الأهداف على المستويين المحلي والقاري، لا سيما في المراحل الأخيرة.

إلا أن ميسي تميز عن رونالدو بثبات أدائه وفعاليته بالنسبة لبرشلونة في مختلف المراحل، ويبدو أن شهيته التهديفية في الدوري الإسباني ازدادت هذا الموسم، مقابل تعثر قدرة رونالدو على هز الشباك.

Copyright Casanet 2017. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar